• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

وزير خارجية أستراليا المستقيل يتحدى رئيسة الوزراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

كانبيرا (رويترز) - قال كيفين رود الذي استقال من منصب وزير خارجية أستراليا هذا الأسبوع إنه سينافس رئيسة الوزراء جوليا جيلارد في انتخابات على زعامة حزبهما في تصعيد لمعركة مريرة تعصف بحكومة الأقلية.

وقال رود الذي أطاحت به جيلارد من منصب رئيس الوزراء في يونيو 2010 إن الأستراليين فقدوا الثقة في جيلارد وأن حزب العمال الذي ينتميان إليه يتجه إلى الهزيمة في الانتخابات القادمة المقرر إجراؤها اواخر عام 2013 تحت قيادتها. وأضاف قائلا للصحفيين أمس “أريد أن أكمل المهمة التي انتخبني الشعب الأسترالي لأقوم بها حين انتخبني لأصبح رئيسا للوزراء”. ودعت جيلارد إلى انتخابات تعقد يوم الاثنين بعد أن استقال رود من منصب وزير الخارجية الأربعاء أملا في أن تمكنها الانتخابات المبكرة من تأكيد سيطرتها على حزب العمال ووأد آمال رود في بناء قاعدة دعم. لكن الانتخابات أثارت انقسامات عميقة داخل الحكومة بشأن الشخصية التي ينبغي دعمها وأدت الى موجة انتقادات لكل من رود وجيلارد من جانب الفصائل المتناحرة. وتفجرت الأزمة إثر استطلاعات للرأي أظهرت أن الحكومة قد تخسر في الانتخابات القادمة ما يصل الى 15 مقعدا.

وانخفضت شعبية حزب العمال تحت قيادة جيلارد بسبب إقرار تشريع مثير للجدل وتقديم تنازلات لنواب مستقلين وحزب الخضر. ويقول مؤيدو جيلارد إنها تتمتع بتأييد أغلبية واضحة داخل حزب العمال ويرى البعض أنها ستفوز بسهولة في أي مواجهة على زعامة الحزب مع رود.

وتظهر استطلاعات للرأي أن رود مازال يتمتع بشعبية بين الناخبين وقد دعا الأستراليين الى حشد دعم النواب الذين يمثلونهم في البرلمان لدعم حملته ليعود رئيسا للوزراء. وقالت جيلارد للصحفيين إن لديها من القوة والشجاعة ما يمكنها من قيادة استراليا وأنها أجرت إصلاحات مهمة فشل رود في إجرائها.

وأضافت أنها واثقة من قدرتها على قيادة الحزب إلى الفوز في الانتخابات القادمة. وحلت جيلارد محل رود في انقلاب داخلي في يونيو 2010 ثم فازت بانتخابات عامة لتشكل حكومة أقلية بدعم حزب الخضر ونواب مستقلين.