• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عقده مع الشباب ينتهي بعد 4 أشهر

فيلانويفا: من يملك لقب «عميد الأجانب» لا يخاف على مستقبله!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

بعد ستة مواسم من النجاح والتألق، الإبداع والإقناع والفوز بالألقاب، والصعود إلى منصات التتويج، ونيل لقب «عميد الأجانب» بدوري الخليج العربي، لم يتوقع التشيلي كارلوس فيلانويفا لاعب الشباب، أن يجد نفسه في موقف حرج، عندما اقترب عقده من الانتهاء مع «الجوارح»، ولم يتلق عرضاً من الإدارة لمواصلة المشوار.

وبعد أن كان عقده على مدار السنوات الطويلة الماضية التي قضاها داخل «القلعة الخضراء» يمتد لثلاثة مواسم وأكثر، يجد فيلانويفا اليوم نفسه على بُعد أشهر قليلة من انتهاء العقد، ولا يعرف مصيره إلى الآن، إما بمواصلة المشوار، أو انتهاء الرحلة بالملاعب مع «فرقة الجوارح».

وخلال الدور الأول للدوري خفت نجم «مايسترو» الشباب، وتراجع مستواه، وغابت إبداعاته ولمساته السحرية، وللمرة الأولى منذ مواسم طويلة، تطالب الجماهير باستبداله في الانتقالات الشتوية، الأمر الذي انعكس على نفسية اللاعب، وجعله يعيش فترة صعبة، لم يتجاوزها إلا عندما أكدت إدارة الشباب تمسكها بالأجانب الأربعة للاستمرار دون استبدال أي لاعب خلال «الميركاتو الشتوي».

منير رحومة (دبي)

مع بداية الدور الثاني للدوري، حرصنا على لقاء فيلانويفا لمعرفة أسباب تراجع مستواه في الفترة الماضية، وما أسفرت عنه اجتماعاته مع إدارة الشباب لبحث مستقبله، بالإضافة إلى أمور أخرى تتعلق بأهداف وتحديات المرحلة المقبلة من الموسم.

في البداية، سألنا فيلانويفا عن مدى رضاه عن المستوى الذي ظهر به في الدور الأول من الدوري، خاصة أنه يلقب بـ«مايسترو» الشباب، نظراً للدور الكبير الذي يقوم به في مساعدة الفريق، على الارتقاء بالمستوى، وتحقيق النتائج المرجوة، واعترف فيلانويفا بأن المستوى الذي قدمه في الدور الأول لا يعكس حقيقة إمكانياته، وأقل بكثير من المنتظر، لكنه شدد على أن تراجع أدائه لم يكن بحكم تأثير عدم تجديد عقده مع الشباب، وقال: هبوط مستوى اللاعب أمر متوقع في كرة القدم، خاصة مع بداية مع بداية الموسم، لذلك أعمل بجدية على استعادة مستواي، وتقديم جهد أكبر لمساعدة فريقي في المباريات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا