• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تكشف تفاصيل حفل افتتاح «آسيا 2015»

فقرة استعراضية في 11 دقيقة لإبراز «الحضارة الأسترالية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

نجحت «الاتحاد» في كسر حاجز السرية التي فرضتها اللجنة المنظمة لبطولة أمم آسيا 2015 بالملعب المستطيل في ملبورن، وواكبت جزءا من التحضيرات للفقرة الاستعراضية الغنائية للافتتاح، ورصدت بعض الصور الخاصة للملعب الذي شهد ترتيبات خاصة للظهور في أبهى حلة، بما يتناسب والحدث التاريخي الذي تشهده أستراليا باستضافة أول بطولة كرة قدم على مستوى القارة في تاريخها.

وتسابق اللجنة المنظمة الزمن في التجهيز لحفل الافتتاح، والذي يتوقع أن يتابعه أكثر من 80 دولة، حيث تتواصل البروفة صباحاً ومساء، لوضع اللمسات الأخيرة على فقرات الحفل، وضمان عرض مبهر على الرغم من قصر الفترة الزمنية المخصصة له، والتي تقدر بـ11 دقيقة فقط.

واستعانت اللجنة المنظمة للبطولة بنجوم الغناء بأستراليا الذين لهم شهرة واسعة على مستوى العالم، مثل هافانا براون وبوب باند، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 200 راقص ولاعب كرة شاب لرسم لوحة فنية راقصة، يعبرون فيها عن جوانب من الحضارة الأسترالية، وفضلت اللجنة المنظمة إقامة فقرة قصيرة في حفل الافتتاح، تنطلق في السابعة والنصف مساء بتوقيت أستراليا، وتنطلق بعده مباشرة المباراة الافتتاحية بين أستراليا والكويت في الثامنة بالتوقيت المحلي.

وازدان ستاد ملبورن ريكتانجولار الذي تم بناؤه لاحتضان مباريات كرة القدم والرجبي، ووقع افتتاحه في مايو 2010، ولبس حلة البطولة الآسيوية، وأصبح خلية عمل اللجنة المنظمة للبطولة، وللإعلاميي الذين توافدوا من مختلف دول العالم لتغطية الحدث الكروي الكبير بالقارة.

ويشار إلى أن ستاد ملبورن يتسع لنحو 30 ألف متفرج، وقد استضاف مباراة أستراليا مع السعودية في تصفيات كأس العالم في عام 2012، كما استضاف العديد من مباريات الرجبي المهمة، كما أنه يعتبر ملعباً للفريقين اللذين يمثلان المدينة في الدوري المحلي. وأوضح مايكل براون، المدير التنفيذ للبطولة، أن حفل الافتتاح سيكون حيوياً، وسيبقى راسخاً في الذاكرة، لأنه سيقام بطريقة غير مسبوقة في افتتاح البطولات والأحداث الرياضية التي استضافتها أستراليا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا