• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سفير مهرجان أبوظبي للسباحة يعتبر التدريب المبكر سر نجاحه

لو كلو: عشقي لفيلبس دفعني للفوز عليه في ألعاب 2012

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

عبر السباح الجنوب أفريقي تشاد لو كلو، (22

عاماً)، عن سعادته بالمشاركة في مهرجان أبوظبي للسباحة الذي سيقام السبت المقبل على مياه شاطئ فندق قصر الإمارات، والذي ينظمه مجلس أبوظبي الرياضي، وأوضح لو كلو الحائز الميدالية الذهبية في سباق 50 و100 متر فراشة في أولمبياد لندن 2012، وسباق 100 و200 متر فراشة في بطولة العالم للسباحة 2013، أنها مناسبة سعيدة أن أوجد في هذا الحدث المميز، وكلي ثقة في أن النجاح سيكون حليفي.

وتحدث لو كلو، وهو سفير مهرجان أبوظبي للسباحة، عن نشأته، وتطرق إلى طريقه إلى الأولمبياد، ودعمه للمهرجان، وقال الموجود في أبوظبي هذه الأيام: «لقد نشأت في ديربان بجنوب أفريقيا، وكنت قريباً جداً من المياه سواء على الشاطئ أو حمام السباحة، وقد قام والدي بتعليمي السباحة بنفسه، وقد كان عمري وقتها لا يتعدى ثلاث سنوات، ليبدأ شغفي بالسباحة مبكراً، حيث أقضي أوقات فراغي في السباحة وركوب الأمواج على شاطئ المحيط مع أصدقائي». وتابع: «لا أستطيع أن أحدد في أي سن بدأت الحلم بالأولمبياد، ولكن تمنيت أن أصبح سباحاً محترفاً، وأن أشارك في الأولمبياد منذ أن كنت طفلاً، أذكر جيداً مشاهدة مايكل فيلبس في أولمبياد أثينا 2004، وأيقنت وقتها أنني أريد احتراف السباحة، وأن أحصد الميداليات الذهبية في الأولمبياد، وقد أخذت الرياضة بجدية تامة عند بلوغي الـ 13 عاماً ومع بداية دراستي في المرحلة الثانوية.

واعتبر لو كلو لحظة فوزه بأول سباق في أولمبياد لندن 2012 علامة فارقة في مشواره مع السباحة، وعن تلك اللحظة، قال: «قد يكون شعوري لا يختلف كثيراً عن شعور كل رياضي عاش هذه اللحظة، ولكنني كنت فعلاً غير مصدق في بداية الأمر، ثم رأيت اسمي في المركز الأول في لوحة تسجيل النتائج، وأدركت لحظتها أن حلمي قد تحقق، وأنني قد فزت على بطلي مايكل فيلبس المشارك في السباق نفسه، لأحقق هذا الحلم، كان حقاً شيئاً لا يصدق».

وأكد البطل الأولمبي أن البداية المبكرة قد ساعدته كثيراً في إحراز هذا النجاح المبكر نوعاً ما، نظراً لصغر سنه، وفي هذا السياق قال: «أعتقد أن التدريب في سن مبكرة من الأشياء المهمة جداً، لأنها تنمي الشغف بالرياضة، ولكن الأهم هو المثابرة والتركيز، لقد اخترت في سن الثالثة عشرة أن أكون سباحاً محترفاً، وضحيت بأشياء كثيرة كان يفعلها كل الشباب في سني، مثل قضاء العطلات والذهاب إلى الحفلات أو الخروج للتنزه، من أجل التركيز على التدريب، لم يكن الأمر سهلاً، ولكن كان عليَّ التركيز، ومواصلة العمل الجاد لتحقيق حلمي، وتحقيق تقدم مستمر، يمكنني من أن أكون السباح الأفضل في العالم، من السهل التدرب في الأيام التي يكون المرء فيها مستعداً جسدياً ونفسياً ولكن ما يُحدث الفارق هو الإصرار على مواصلة جلسات التدريب حينما يكون الإنسان مجهداً أو مرهق نفسياً ». وعن استعداداته لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016، والمنافسة المتوقعة، واصل لو كلو: «أعتقد أن أولمبياد 2016 ستكون تجربة مختلفة كلياً بالنسبة لي، ففي لندن 2012 لم يكن يعرفني أحد، ولم يِتوقع مني أحد الفوز، ولكن في البرازيل سأكون أنا السباح الذي يسعى الجميع للتفوق عليه، أنا أتدرب في حمام السباحة مرتين كل يوم، ستة أيام في الأسبوع كذلك أمارس الرياضات الأرضية التي تزيد قوة التحمل بانتظام، وأحتاج أن أحافظ على سرعتي في المياه حتى أكون على أتم استعداد للأولمبياد العام المقبل، أنا متحمس جداً للمشاركة، وتقديم أفضل ما لديهَّ». وحول دعمه لمهرجان أبوظبي للسباحة 2015، باعتباره الفاعلية الأولى من نوعها، قال: «يوجد في بلدتي ديربان حدث سنوي يسمى «ميدمار مايل»، وهو فاعلية مماثلة لمهرجان أبوظبي للسباحة، حيث يخرج الجميع لممارسة السباحة، وهو حدث جماهيري وينتظره الناس كل عام، وقد أحببت أن أكون موجوداً هذا العام في أبوظبي، لتشجيع الجميع على السباحة، خاصة الهواة والأطفال، وأي شخص يود أن يجرب هذه الرياضة الرائعة التي تنعكس ممارستها على الإنسان بشكل إيجابي، أنا أتطلع لمشاركة الجميع السباحة على شاطئ قصر الإمارات، أعتقد أنه سيكون يوم رائع للمشاركين من كل الأعمار». وعن نصائحه للسباحين الهواة والأطفال خلال مشاركته لهم في مهرجان أبوظبي للسباحة 2015، أكد لو كلو أن عليهم بشرب الماء، والاهتمام بإعادة ترطيب أجسادهم بعد السباحة، من الصعب التخيل أننا نعرق في الماء، ولكن هذا ما يحدث في السباحة مثل أي رياضة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا