• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فولفو المحيطات تتوقف في محطة «العنابي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

زار عادل خالد، البحار الأولمبي عضو في فريق أبوظبي للمحيطات، نادي الوحدة لكرة القدم حيث التقى كلاً من المدرب الجديد للنادي سامي الجابر، ونجم الكرة المحلية إسماعيل مطر، بالإضافة إلى أعضاء آخرين بالنادي.

وتأتي الزيارة في إطار جهود البحار الإماراتي للتعافي وتقوية لياقته البدنية بعد أن منحه أعضاء فريق أبوظبي للمحيطات بقيادة الربان إيان ووكر عادل خالد فترة استراحة خلال مجريات الجولة الرابعة لسباق فولفو للمحيطات، والتي تُقام حالياً بين مدينة سانيا الصينية ومدينة أوكلاند في نيوزلاندا، وتستغرق حوالي ثلاثة أسابيع.

وقال عادل خالد: «أنا سعيد جداً بزيارتي إلى نادي الوحدة، النادي الإماراتي الذي نفتخر به جميعاً لما حققه من إنجازات مهمة في عالم كرة القدم على الصعيدين المحلي والخليجي، هذه الزيارة مكنتني أيضاً من التدريب مع زملائي والعمل على تقوية لياقتي البدنية لأستعد للمشاركة في الجولات الخمس المتبقية لسباق فولفو المحيطات بشكل فعال، ولألعب دوراً أساسياً في مساعدة رفاقي في الفريق على الفوز بموسم العامين2014 -2015، ورفع علم الإمارات عالياً على الساحة العالمية الرياضية بإذن الله».

ومن جهته، قال سامي الجابر، مدرب نادي الوحدة لكرة القدم: «زيارة عادل للنادي كانت فرصة رائعة للتعرف عليه بشكل شخصي وقضاء فترة ممتعة بالتدريب، إنجازاته المتنوعة في مجال الإبحار أمر ملهم بالفعل، وسنحرص جميعنا بالنادي على متابعة مجريات سباق فولفو للمحيطات بشكل مكثف، كما نود أن ننتهز هذه الفرصة لنعرب عن دعمنا الكامل لفريق أبوظبي للمحيطات، ونتمنى لهم النجاح والتوفيق».

وقام عادل خالد خلال زيارته للنادي بتبادل الزي الرسمي لفريق أبوظبي للمحيطات، وقميص فريق الوحدة لكرة القدم في لفتة رمزية للتضامن والروح الرياضية المشتركة بين الرياضين. وعلى مستوى سباق فولفو للمحيطات، من المتوقع وصول اليخوت الستة المشاركة في السباق العالمي إلى أوكلاند في نيوزلاندا في الأول من مارس المقبل بعد قطعهم لمسافة تُقدر بـ5265 ميلاً بحرياً.

وتصل المسافة الإجمالية للسباق نحو 38,739 ميل بحري، ويتضمن وجهات ومحطات توقف في كيب تاون بجنوب إفريقيا، وأبوظبي، وسانيا في الصين، وأوكلاند في نيوزلاندا، وايتاجاي في البرازيل، ونيوبورت، رود أيلاند في أميركا، وميناء لشبونة في البرتغال، ولورينت في فرنسا، ومحطة توقف لمدة 24 ساعة في مدينة لاهاي بين فرنسا والمحطة الأخيرة في السويد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا