• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

واشنطن وموسكو تتعهدان الضغط على الأسد والمعارضة لالتزام وقف إطلاق النار

اجتماع باريس يستعجل استئناف المفاوضات السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

باريس، موسكو، دمشق (وكالات)

طالب اجتماع باريس حول سوريا، أمس، باستئناف مفاوضات السلام في جنيف بأسرع وقت ممكن، وبضمانات ملموسة للحفاظ على الهدنة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في ختام الاجتماع الذي ضم وزراء خارجية وممثلي 9 دول عربية وغربية هي الإمارات والسعودية وقطر والأردن والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وتركيا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي: «إن الأزمة السورية باتت في مرحلة حرجة، ويجب أن نضاعف جهودنا لإعادة إحياء عملية السلام التي تم تعليقها في نهاية أبريل في جنيف، ولهذه الغاية فإن اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 بلدا قد ينعقد الأسبوع المقبل في فيينا».

واتهم إيرولت نظام بشار الأسد بأنه المسؤول عن العديد من الانتهاكات للهدنة وعن عرقلة القوافل الإنسانية وعدم إظهار أي رغبة بإحراز تقدم خلال مفاوضات جنيف. ورحب بالإعلان الذي صدر عن موسكو وواشنطن قبل ساعات من الاجتماع، وتضمن تعهدهما بـمضاعفة جهودهما للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في سوريا وتوسيع نطاق أعمال وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في بعض المناطق السورية في 27 فبراير، ليشمل كل أنحاء البلاد، معتبرا إياه تصريحاً إيجابيا، وقال: «نتمنى أن يتم تنفيذه. يجب ألا يكون مجرد تصريح إضافي».

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري: «إن واشنطن وموسكو وطهران ستضغط على قوات المعارضة والحكومة السورية للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار»، وأضاف: «علينا مسؤولية التأكد من التزام المعارضة بهذا وعلى روسيا وإيران مسؤولية ضمان التزام نظام الأسد بهذا، وبعد مناقشات دامت ساعات طويلة أوضح الروس أن هذا هو المسار الذي يستعدون للمضي فيه».

وكانت واشنطن وموسكو قد أكدتا في بيان أنهما مصممتان على مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع السوري. وتحدث كلا الطرفين عن تقدم في ما يتعلق بوقف الأعمال العدائية في سوريا، لكنهما شددتا على أن صعوبات لا تزال قائمة في مناطق معينة من البلاد «وقد ازدادت في الأيام الأخيرة، كما أن هناك مشكلات في وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة». وأضافتا: «لذلك قررنا أن نؤكد مجددا التزامنا تجاه وقف القتال في سوريا وتعزيز الجهود الرامية إلى ضمان تنفيذه على المستوى الوطني»، وأشارتا إلى انهما سيعززان جهودهما لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين».

وشدد كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال محادثة هاتفية على ضرورة مواصلة المفاوضات بين السلطات السورية وجميع أعضاء المعارضة بإشراف الأمم المتحدة، مع الالتزام الشديد بوقف إطلاق النار من جانب النظام السوري». وأضاف البيان «نطالب جميع الأطراف بالتوقف عن شن أي هجمات بلا تمييز ضد المدنيين بما في ذلك البنية الأساسية المدنية والمنشآت الطبية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا