• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

خلود المومني تقارع صخر الواقع بـ «همس القوارير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يناير 2017

محمود عبد الله(أبوظبي)

في مجموعتها القصصية الأولى» همس القوارير»، الصادرة مؤخراً عن «الآن ناشرون وموزعون» في العاصمة الأردنية عمان، تقدم الكاتبة الأردنية خلود المومني تجربتها ما بين القصة القصيرة وبين القصة القصيرة جداً (التلغرافية). مقدمة للقارئ خمسة وخمسين نصاً، قسمتها إلى مجموعات مع عناوين فرعية، مثل: حكايات العائلة، وهمس القوارير، وحكايا السيدة (س)، من قصص كلِّ النساء، وقصص الرجال، حدث ذات مرَّة.

أجمل ما في هذه المجموعة، كما لاحظت الناقدة الدكتورة نهلة الشقران على غلافها الأخير، هو قدرة الكاتبة السـرديّة على الوصف الوثير بجُمَل أنيقة مُنتقاة بعناية، وطرحها لقضايا تمسّ الواقع، فهي تضـيء في ذهن القارئ صوراً مسكوتاً عنها وتترك له الأمر ليرى برؤيته دون تدخُّل منها في التأويل، بل تكتفي برصْد الأحداث.

وتضيف الدكتورة الشقران في مقدمة المجموعة: «هذه النُّصوص تشفي غليل القارئ على الرغم مِن أنَّها غير مُباشرة. وقد تجلّى جمالها بالوتيرة العالية مِن التَّناغُم بين الأحداث، والحسّ العالي فيها، وتحميل الوصف أبعاداً دلاليّةً كثيرة. إنّها ذات رسالة واضحة لرسم صورة مُشرقة للمرأة، فتَسْتَميت في الدِّفاع عنها، نتيجة للمزْج الفوريّ بين الفكرة والخيال في لحظة الإبداع الفكري، وتلحُّ على القارئ أن يستخلص الأحكام وحده، لتكسب شخوصها أوصافاً محدَّدة، وهي تقف متفرِّجة على سَيْر الأحداث».

تقول الكاتبة عن سبب اتجاهها لكتابة القصة القصيرة، إن حروفها هي المعول الذي تضرب به صخر الواقع، بغض النظر عن الشكل الفني أو الجنس الأدبي، وإنها تتصالح مع نفسها عندما تمسك القلم، مضيفة أنها تحب التجريب، وتوضّح أن فكرة النص هي التي تحدد ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا