• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الزعيم».. نقطة إماراتية مضيئة في آسيا

11 أكتوبر 2003.. يوم لن تنساه كرة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

صلاح سليمان (العين)

لن تنسى جماهير «الأمة العيناوية» الحادي عشر من أكتوبر 2003، الذي شهد كتابة التاريخ بأحرف من نور في سجلات نادي العين.. وهو اليوم الذي لن يبرح ذاكرة جماهير البنفسج ردحاً من الزمن عندما رفع الزعيم راية دولة الإمارات العربية المتحدة عالية خفاقة في ملعب ستاد «راجا مانغالا» بالعاصمة التايلاندية بانكوك، وعاد من هناك متأبطاً كأس النسخة الأولى من دوري الأندية أبطال آسيا.

وكان العين قد تغلب في مباراة الذهاب على تيروساسانا بهدفين نظيفين على ستاد طحنون بن محمد بالقطارة في الثالث من أكتوبر 2003، سجلهما سالم جوهر ومحمد عمر ثم خسارته إياباً بهدف يتيم جاء من ركلة جزاء ليتفوق على منافسه في مجموع الأهداف ويتوج بطلاً للقارة، وبذلك يصبح أول نادٍ إماراتي ينال هذا الشرف الكبير وما زال الوحيد بين أنديتنا الذي يحتفظ بهذا الشرف، وما زال يطمح للثنائية وتأكيد الجدارة والشطارة وتكرار الإنجاز، وكان في الموسم الماضي قاب قوسين أو أدنى منه.

كان الإنجاز العيناوي مشهوداً حيث تحقق في وجود قيادة النادي التي كان لحضورها المباراة الأخيرة الأثر الفعال في الشد من أزر اللاعبين، ورفع روحهم المعنوية وزرع الثقة في نفوسهم ليقاتلوا أمام مضيفهم تيروساسانا قتال الأبطال، ويحولوا ملعبه إلى ساحة للتحدي، ويتوجوا جهودهم وعرق جبينهم في نهاية المطاف بلقب أغلى بطولة وللمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية. كما حرصت جماهير الزعيم على مرافقته في كل مراحل المنافسة، ولعبت دوراً ريادياً وكانت سنداً قوياً له، وقدمت للاعبين كل الدعم المعنوي ورافقتهم في جميع مبارياتهم ووقفت بجانبهم في حلهم وترحالهم.

وضمت مجموعة العين في تلك النسخة الهلال السعودي والسد القطري والاستقلال الإيراني، واستطاع التغلب على ثلاثتهم، حيث هزم الهلال بهدف غريب حارب الذي جاء من ركلة جزاء، وفاز على السد بهدفين دون رد وتوج مشواره في مرحلة المجموعات بتخطي عقبة الإستقلال والفوزعليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعبه ووسط جماهيره بالعاصمة طهران ليجمع العلامة الكاملة، ويتأهل إلى دور الأربعة مع أوائل المجموعات الثلاث الأخرى، وهم تيروساسانا التايلاندي وداليان شيدا الصيني وباختاكور الأوزبكي. وواصل العين زحفه سعياً لمعانقة اللقب ليتغلب على ضيفه داليان الصيني بأربعة أهداف مقابل هدفين في لقاء ذهاب نصف النهائي على ستاد طحنون بن محمد بالقطارة في 9 أبريل 2003 إلا أنه خسر لقاء الإياب بنتيجة 3-4 ليتأهل إلى المباراة النهائية بفارق الأهداف في مجموع المباراتين، وسجل أهدافه البرازيلي رودريجو مندس ومحمد عمر والإيراني فرهاد مجيدي، الذي نال هدف الترجيح والتأهل قبل ثلاث دقائق فقط من صافرة النهاية ليصعد البنفسج بفارق هدف لمواجهة تيروساسانا التايلاندي في النهائي الحاسم، ويتفوق عليه أيضاً بفارق هدف في مباراتي الذهاب والإياب.

قاد كتيبة الشرف االعيناوية المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو الذي ارتبط هذا الإنجاز باسمه ومساعداه التونسي محمد المنسي وأحمد عبدالله، والسنغالي مندياتي مدرب حراس المرمى وحمد بن نخيرات العامري مشرف الفريق والإداري مطر عبيد الصهباني والدكتورالمهندس سليم سرور الشامسي أمين سر اللجنة التنفيذية السابق بنادي العين، وترأس البعثة وقتها إلى تايلاند اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس اتحاد الشرطة الرياضي الذي كان يتولى وقتها رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين، واللاعبون: وليد سالم ومعتز عبدالله وزكريا أحمد (حراس المرمى) وفهد علي وحميد فاخر وعبدالله علي وسالم علي والفرنسي أمين إيفانو وسبيت خاطر وسلطان راشد وسالم جوهر وفيصل علي والإيراني فرهاد مجيدي الذي حل في المرحلة الأخيرة بدلاً من العاجي أبوبكر سانجو، الذي كان قد تعرض للإصابة في مباراة سابقة والبرازيلي رودريجو ومحمد عمر وغريب حارب وجمعة خاطر وعلي الوهيبي ورامي يسلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا