• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«كابتن» الفريق المتوج باللقب يتحدث عن الماضي والمستقبل

سالم جوهر: غياب الطموح العائق الأكبر نحو تكرار الإنجاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

معتصم عبد الله (دبي)

تحتكر صورة سالم جوهر قائد فريق العين السابق، وهو يسلم كأس دوري أبطال آسيا في نسخته الأولى بالنظام الجديد للبطولة عام 2003 إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المساحة الأبرز في ذاكرة إنجازات الأندية الإماراتية على صعيد المشاركات القارية، ومع بداية كل بطولة ومشاركة جديدة للأندية الإماراتية، والتي وصل عددها إلى 10 في البطولة القارية، تراود الطموحات والأماني جمهور الكرة بتكرار ذلك الإنجاز، الذي يقف كالشامة على جبين الرياضة الإماراتية.

ويقول جوهر عن ذكريات تلك البطولة الخالدة إن العين برهن على رغبته الجادة في حصد اللقب منذ الدور الأول للبطولة، حيث نجح الفريق في تصدر ترتيب المجموعة الثالثة رغم قوة المنافسة مع فرق الهلال السعودي 1-صفر، والسد القطري 2-صفر، والاستقلال الإيراني 3-1، مشيراً إلى أن اقامة مباريات المجموعة بالعين ساعد اللاعبين على تقديم أداء مميز بفضل المساندة الجماهيرية القوية، والتي تواصلت خلال مراحل البطولة، وتجلت أبهى مظاهرها في مواجهة ذهاب الدور النهائي أمام تيرو ساسانا التايلاندي، حينما لم تتمكن أعداد غفيرة قدرت بالآلاف من الدخول إلى الملعب بسبب امتلاء مدرجات ملعب طحنون بن محمد بالقطارة.

وقال: «تكاملت كل الأدوار خلال تلك المشاركة فبخلاف الدعم الكبير من القيادة والجمهور، بذل الجهاز الفني بقيادة الراحل برونو ميتسو جهوداً مقدرة في البطولة، وكانت لرؤيته الفنية أدوار حاسمة في مباريات البطولة، ولعل الجميع يذكر هدف البديل فيصل علي في مباراة الاستقلال الإيراني في ختام الدور الأول بعد دخوله في الحصة الثانية عقب التعادل السلبي في الشوط الأول، والذي مهد لفوز العين بنتيجة 3-1 والتأهل عن جدارة بصدارة المجموعة»، مضيفاً أن إصابة أبوبكر سانجو هداف الفريق آنذاك بعد نهاية مباراة ذهاب الدور نصف النهائي لم تثنِ جهود الفريق، حيث قدم البديل فرهاد مجيدي أداء مميزاً في مواجهة الإياب ختمه بتسجيل هدف حاسم في المباراة، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 4-3 لنتأهل بأفضلية الفوز ذهاباً 4-2.

وعن قصة الهدف الصاروخي والذي افتتح به التسجيل في مباراة ذهاب النهائي أمام تيرو ساسانا التايلاندي، قال: «رغم أن معظم الترشيحات صبت لمصلحة العين، فإننا وجدنا منافسة قوية من خصم شرس نجح في إقصاء أسماء مرموقة في طريقه للنهائي، وقصة الهدف بدأت بهجمة منظمة وصلت خلالها الكرة إلى زميلي محمد عمر هيأها بشكل مميز لم أجد أفضل من التسديد بالقدم اليسرى لتعانق الشباك رغم محاولات الحارس التايلاندي»، وكان محمد عمر عاد لإضافة الهدف الثاني في الحصة الثانية للمباراة، مستفيداً من عرضية البديل فيصل علي.

وذكر جوهر أن مواجهة إياب النهائي، والتي جرت بعد نحو أسبوع واحد كان اختباراً حقيقياً للصلابة، مبيناً أن الحوافز المعنوية للاعبين، ورغبتهم الجادة بجانب التركيز مثلت أبرز العوامل للمحافظة على فارق الهدف، وتابع: «مررنا بلحظات صعبة خلال نصف الساعة الأخير من عمر المباراة بعد تقدم المنافس بهدف من ركلة جزاء، واستفدنا بشكل فعال من التماسك الدفاعي ورباطة جأش اللاعبين، لتتوج الجهود في خاتمة المطاف بحصد اللقب الغالي، والذي مثل أسعد اللحظات في مسيرتي الكروية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا