• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد توفر مقومات البطولة في «قلعة البنفسج»

سبيت خاطر: العين مرشح فوق العادة لزعامة آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد الدولي سبيت خاطر نجم الجزيرة والعين سابقاً أن «الزعيم» مرشح بقوة للفوز بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم هذا العام، خصوصاً إذا حافظ على مكتسبات الموسم الماضي، والذي وصل فيه إلى نصف النهائي، مشيراً إلى أن كل مقومات البطولة متوافرة في «قلعة البنفسج»، وأن توجه الإدارة واضح نحو «القارة الصفراء» هذا العام أكثر من أي وقت مضى. وقال سبيت خاطر في الحوار الذي أجريناه معه بعد أشهر عدة من الصمت، قضاها بعيداً عن المشهد الرياضي، إنه سعيد للغاية بالقرار المعلن في «قلعة الزعيم»، والذي يجعل من دوري الأبطال أولوية أولى للفريق، مؤكداً أن «البنفسج» قادر على الفوز باللقب القاري، واستعادة المجد الذي تحقق عام 2003، وأن الفريق يملك كل المؤهلات، من عناصر الخبرة والشباب، والدعم الهائل من الإدارة العليا، والمؤازرة الجماهيرية. وعبر سبيت عن إحباطه الشديد لخروج الجزيرة والوحدة من الملحق في دوري الأبطال، موضحاً أن الخسارة الآسيوية لكلا الطرفين ألقت بظلالها على عطائهما في الدوري، ما أدى إلى خسارتهما في الجولة الأخيرة، خاصة أن الفريقين كانا يسعيان لدفعة معنوية في دوري الأبطال، ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهيه السفن، وقال: خروج الجزيرة تحديداً من البطولة الآسيوية كان مفاجأة غير سارة بالنسبة لي، لأن «فخر أبوظبي» يملك قدرات كبيرة تتمثل في اللاعبين المواطنين والأجانب، تؤهله لتجاوز الملحق، والذهاب بعيداً في المنافسات.

وقال: بالنسبة للوحدة ما كنت أتمنى أن تكون بداية المدرب السعودي سامي الجابر هكذا، لأنه مدرب جيد، وأقول لوسائل الإعلام ارفعوا أيديكم عنه، واتركوه يعمل أولاً قبل أن تحاسبوه، فلم تمض على توليه المسؤولية إلا أيام، وتابعت الفضائيات والصحف ترصد كل همساته، وتترقب كل نظراته، وتحاول تأويلها، كل على طريقته، ولا يجب أن نضغط عليه بهذا الشكل، حتى لا نشتت أفكاره، قبل أن يبدأ.

وعندما سألناه عن الشكوى من ضغط الوقت، خصوصاً الأندية المشاركة في آسيا، أكد أن الأيام الأربعة تكفي الأندية المشاركة في آسيا، لأنه يجب أن تملك ذخيرة كبيرة من اللاعبين، وأن تطبق «سياسة التدوير» في مشاركات اللاعبين، وأتوقع أن ينجح العين والأهلي في تطبيق ذلك، وكنت أتمنى أن يفعل الجزيرة والوحدة ذلك حتى لا يتعثران في الجهتين معاً، كما حدث في الملحق، وفي الدوري، كما أن المدربين معهم الجدول منذ فترة طويلة، ويجب أن يعدوا أنفسهم لتلك الظروف.

وبشأن مشروعاته المستقبلية، قال: أفكر في العودة إلى المستطيل الأخضر العام المقبل، عندما أجد العرض المناسب، ولم انقطع أبداً عن التدريب بشكل يومي، سواء كنت في أبوظبي أو في ألمانيا التي أقضي بها بعض أوقاتي، لأنني أريد أن اعتزل، وأنا لاعب في المستطيل الأخضر، وإن لم أجد الفرصة المناسبة سوف أسعى للإدارة في خدمة المنتخبات الوطنية، أو الأندية التي لعبت لها، وفي الوقت نفسه فإنني أحصل حالياً على بعض الدراسات في التسويق الرياضي لتيسير فرص انتقالات لاعبينا إلى الدوريات الخارجية الأوروبية، وهي مهمة ليست صعبة، وأملك أدواتها من الآن.

وحول السر في عدم توجهه إلى مجال التدريب برغم خبراته الطويلة وشهادة الكثير له بالكفاءة في النظرة الفنية، قال: لا أفضل التدريب، لأن المدرب يتحمل أخطاء غيره في معظم الأحيان، ويخضع لآراء الآخرين فيه، حتى وإن لم يكن يتحمل المسؤولية، وقال: لدي قناعة بأنني املك الكثير الذي يمكن أن أقدمه في مجال الإدارة للمنتخبات الوطنية، والأندية التي لعبت فيها من قبل، ومن جهتي أشكر نادي الجزيرة على مبادرته الطيبة معي، حينما عرض علي أن أكون مساعداً لأي مدرب يتولى المسؤولية، لكنني رأيت أنني ما زلت أملك ما أقدمه في الملعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا