• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يضم امرأتين ورجلاً من جنسية عربية وآخرين هاربين

ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة الشقق السكنية بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد) - ضبط رجال التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة، سيدتين ورجلاً، من جنسيات عربية، بتهمة تشكيل عصابي تخصص في سرقة شقق سكنية عديدة بمناطق مختلفة في الإمارة، والاستيلاء على محتوياتها ثم الفرار إلى جهة مجهولة.

وأوضحت الشرطة أن تفاصيل الواقعة تعود إلى ورود بلاغات عديدة إلى مراكز الشرطة الشاملة التابعة لشرطة الشارقة، من أشخاص تعرضت شققهم السكنية للإتلاف والسرقة من قبل مجهولين وفي أوقات متفاوتة، مضيفة أنه وعلى ضوء البلاغات المقدمة، تم تشكيل فريق أمني من رجال التحريات والمباحث الجنائية لكشف غموض وملابسات تلك السرقات.

وأشارت إلى أنه وبتكثيف عمليات البحث والتحري، تمكن الفريق الأمني من تحديد هوية الجناة المتمثلين في سيدتين تحملان الجنسية العربية، الأولى تدعى «د ، ج، ح»، 49 عاماً، والثانية تدعى «ك ، ك ،ا»، 46 عاماً، وتبين بعد التدقيق عليهما، أن المتهمة الأولى تمكنت من دخول الدولة بصورة غير مشروعة، وقدمت شريكتها المتهمة الثانية إلى الدولة بتأشيرة زيارة، خصيصاً لتنفيذ تلك العمليات الإجرامية.

ولفتت الشرطة إلى أنه وبمواجهتهما بالتهم المنسوبة إليهما وشركائهما في تنفيذ تلك العمليات، أقرتا بها، وبعد مواجهتهما بالدلائل والبراهين التي تدينهما، كاشفتا عن بيانات بقية أفراد العصابة وأماكن وجودهم، وعليه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والقبض على «ر، أ ، أ» من الجنسية نفسها الذي كان يتلخص دوره في توصيلهما إلى الموقع المراد سرقته، وانتظارهما لحين الانتهاء من تنفيذ المهمة، وإعادتهما إلى مقر إقامتهما في إحدى إمارات الدولة، بالإضافة الى أفراد آخرين هربوا خارج الدولة

وبناء عليه تم توقيفهم وإحالتهم إلى النيابة العامة في إمارة الشارقة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة بقية أفراد العصابة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، بعد أن فر بعضهم إلى خارج الدولة.

ودعا العقيد جهاد سعيد بن ساحوه مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، أفراد الجمهور إلى عدم التعاطف مع المتسولين من جراء الحيل المختلفة التي يلجأون إليها، مثل استمالة القلوب، لافتاً الى استغلال بعضهم ارتكاب جرائمهم تحت ستار التسول، وذلك عن طريق معرفة محتويات المنزل، ومن ثم العودة إليه بعد التأكد من خلوه من السكان وسرقة محتوياته.

وناشد أصحاب الشقق السكنية عدم ترك الأبواب مفتوحة، وإحكام إغلاقها وقت مغادرتهم الشقق، أو أثناء خلودهم للنوم، الأمر الذي يشجع ضعاف النفوس على سرقتها.

وحث أفراد المجتمع على تقديم تبرعاتهم إلى الهيئات والمؤسسات الخيرية المنتشرة في الدولة، وعن طريق قنواتهم المتعارف عليها، وعدم النظر إلى ما دون ذلك لبتر أوجه التسول بأشكاله وصفاته كافة.

وناشد الجمهور الإبلاغ فوراً لدى الاشتباه بأي تصرفات تدعو إلى الريبة، والانتباه لكل صغيرة وكبيرة يمكن أن تساعد أجهزة الشرطة في كشف الجرائم والتوصل إلى مرتكبيها، خاصة أن هذه الجريمة تعد من الجرائم النادرة التي تتشكل جميع عناصرها من النساء. مناشداً ملاك الأبراج والمباني السكنية ضرورة إضاءتها وتعيين حراس متمرسين ولديهم خبرة في الحراسة، وضرورة وضع كاميرات للمراقبة في الممرات والطوابق كافة للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض