• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مبارك المهيري.. صحوة ضمير وعودة إلى أحضان الوطن

منشق من «الإخوان»: طريق «التنظيم السري» يقود للويلات والفتن والابتلاءات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق الإماراتي مبارك المهيري، مساء السبت الماضي، سلسلة من التغريدات على «تويتر»، يروي فيها تجربته مع التنظيم السري لـ«الإخوان» المنحل، وكيف عاد عن فكرهم الضال، واكتشف سعيهم لزعزعة استقرار البلاد.

ووصف المهيري شعوره بالحديث الغائر في النفس، قائلاً «قررت أن أصارح إخوتي، وأبناء وطني، وأعود إلى حيثما يريدني وطني، وأكون في مقدمة الصف، ساعياً بجد واجتهاد لتصحيح الخطأ وترميم المكسور، وإصلاح ما فات».

وقال: «أحتاج أن أفضفض، ويحتاج كثير من الناس إلى معرفة حقائق الأمور من حولهم، فعندما تشاهد ما حولك، والدمار الذي خلفته النزاعات، تعلم أن وطنك المستقر بحاجة لكل كلمة تشفي غليلاً وتروي ظمآن».

ودعا المهيري كل من يقرأ تغريداته بمراجعة نفسه وقال: هي رسالة من بعد صحوة ضمير، هي كلمة أهمس بها في أذن أخي المواطن وكل من يعيش على تراب هذا الوطن الغالي، متنعماً بأمن وأمان قل نظيره، مضيفاً «قررت الانسحاب، وكان القرار كفيلاً بتغيير مجرى حياتي ونظرتي كثيراً، خاصة أنني عشت حياتي مع جماعة الإخوان وفكرها الضال فترة من الزمن».

ويقول المهيري في سلسلة من التغريدات التي نشرها عبر حسابه في موقع التواصل «تويتر»: مع مرور الزمن وجدت نفسي كأي منتمٍ لهذه الجماعة السرية يترقى دون أن يشعر إلى مستوى يقدم فيه نشاطاً يصب في أجندة الفكر الضال، ولكن مع هذا الارتقاء بدأت أشعر بأني أعيش وسط حالة تنظيمية دقيقة. ويضيف: مع مرور السنوات والأعوام وخاصة بعد انتهاء دراستي الجامعية بدأت في استيعاب الوضع أكثر، فهذا التنظيم يعمل خارج إطار مؤسسات الدولة، بشكل غير قانوني، ويتخفى مستغلاً الدين والعمل الخيري، ويقول: شعرت بأن هذا الإحساس موجود حتى مع بعض الأصدقاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض