• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أصيب قبل عام ولم يتلق أي علاج

«كليفلاند أبوظبي» ينقذ مصاباً بالسكتة الدماغية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مايو 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

تمكن الفريق الطبي في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي من إنقاذ مصاب بالسكتة الدماغية. وأوضحت المستشفى أن باتريك دي غوينيه فرنسي الجنسية في السادسة والخمسين من عمره، وبينما كان يقوم بجولة في العاصمة عانى من ضبابية مفاجئة في الرؤية ودوار وفقدان توازن واضطراب حركة والقدرة على النطق، وهي أعراض تشير جميعها إلى إصابة في الأوعية الدموية في الدماغ تعرف باسم السكتة الدماغية.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يصاب بها باتريك بالسكتة الدماغية، إذ كان قد أصيب قبل عام بنوبة نقص تروية عابرة، أي سكتة دماغية صغرى، ولكنه لم يتلق أي علاج رغم تشخيص الحالة لديه في أحد المستشفيات المحلية، لكن هذه المرة كانت السكتة الدماغية التي أصابته أكثر خطورة، إذ سرعان ما فقد الوعي ووقع مغشياً عليه في الشارع، وعندها اتصل أحد المارة بالإسعاف الذي سارع بإيصاله إلى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. واستقبلت الدكتورة فيكتوريا آن ميفسود، أخصائية الأمراض الدماغية الوعائية في معهد الأعصاب في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، المصاب مع فريق الأطباء وممرضين، وفي غضون 10 دقائق من وصوله إلى غرفة الإسعاف، نُقِل باتريك إلى معهد التصوير الشعاعي لإجراء تصوير طبقي محوري وتحديد سبب حدوث السكتة الدماغية لوضع خطة العلاج المناسبة. وأظهرت نتائج التصوير الطبقي المحوري أن السكتة الدماغية حدثت لدى المريض نتيجة جلطة دموية أدت إلى انسداد أحد الأوعية الدموية في الدماغ، وهو ما يعرف بالسكتة الدماغية الناجمة عن نقص التروية. وقالت الدكتورة فيكتوريا آن ميفسود أنه بحسب الإرشادات وأفضل الممارسات المتبعة في الولايات المتحدة، يكون الحقن الوريدي لمنشط مولد البلازمين النسيجي، وهو بروتين يفيد في تسريع تفكيك التخثرات الدموية، الخطوة الأولى التي تتخذ فور شعور المريض بظهور أعراض السكتة الدماغية الناجمة عن نقص التروية، حيث أظهرت الدراسات ضرورة حقن هذا البروتين بأسرع ما يمكن وبالتحديد في غضون أربع ساعات ونصف من حدوث السكتة، وذلك لزيادة فرص تعافي المريض، وبالفعل أعطي باتريك منشط مولد البلازمين النسيجي بعد أن اطلع أعضاء الفريق الطبي على تاريخه الصحي لاستبعاد أي موانع تحول دون أخذه هذا الدواء، وبعد ذلك خضع لإجراء جراحي لاستئصال الخثرة الدموية من الوعاء المتضرر باستخدام المناظير وبأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي. وأشارت إلى أن السكتة الدماغية، والتي تسمى أحياناً «النوبة الدماغية»، تنجم عن عرقلة تدفق الدم إلى منطقة ما في الدماغ، مما يسبب موت الخلايا فيها بسبب نقص الأكسجين. وهناك نوعان من السكتات الدماغية: السكتات الدماغية النزفية التي تنجم عن حدوث تمزق في أحد الأوعية الدموية في الدماغ، والسكتات الدماغية الناجمة عن نقص التروية التي تحدث بسبب وجود خثرة دموية تعوق تدفق الدم إلى الدماغ، وتعد هذه الأخيرة أكثر شيوعاً إذ تشكل نحو 87% من إجمالي الحالات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض