• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اليمنيات المشاركات بالمشاورات يناشدن الوفدين التوصل لاتفاق

تعثر التئام محادثات الكويت بعد تخلف وفد الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 مايو 2016

الكويت، الرياض (وكالات)

تعثر أمس الأحد التئام الجلسة المسائية في محادثات السلام اليمنية بالكويت بعد تخلف وفد المتمردين الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي صالح. وقالت مصادر قريبة من المفاوضات إن مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد ألغى الجلسة المسائية بعد تخلف وفد الحوثي وصالح عن الحضور، مشيرة إلى حضور وفد الحكومة الشرعية منفرداً. وقال السفير اليمني لدى واشنطن، أحمد عوض بن مبارك، في تغريدة على موقع تويتر، «تعثرت اليوم (أمس) جهود الجميع لدفع الطرف الآخر للانخراط في نقاش القضايا المطروحة في جدول الاعمال». وأكد أن رفض ممثلي الحوثي وصالح حضور الجلسة «استمرار لنهجهم في عرقلة سير المشاورات» التي انطلقت في 21 أبريل الماضي في مسعى لوقف الصراع اليمني المستمر منذ مارس العام المنصرم. وكان الوفد الحكومي سلم الليلة قبل الماضية المبعوث الأممي لائحة بأسماء الأسرى والمحتجزين قسريا لمناقشتها مع اللجان الفرعية في إطار الخطة التي أعلنتها الأمم المتحدة وأعلنت الأطراف اليمنية الموافقة عليها. وكان المبعوث الأممي علّق، السبت، المشاورات المباشرة بعد تراجع وفد جماعة الحوثيين عن التزاماتهم السابقة، ورفضهم الاستمرار في التقدم بالنقاش عبر اللجان المشكلة.

وناشدت سبع يمنيات قياديات أمس الأطراف اليمنية المتفاوضة في مشاورات السلام التي تستضيفها الكويت برعاية الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاقية سلام، تغلب مصلحة كل فئات الشعب اليمني داعيات الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية لعودة الأمن والسلام لليمن. وشددت الباحثة في علم الاجتماع والحماية الاجتماعية رشا جرهوم في بيان تلته نيابة عن النساء اليمنيات أمام مؤتمر صحفي على ضرورة التزام الأطراف اليمنية بالمرجعيات الدولية المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. وجددت الدعوة إلى أهمية مشاركة النساء والشباب ومكونات المجتمع المدني في صنع سلام شامل وعادل في اليمن بدءا بالالتزام بوقف الأعمال القتالية وفتح الممرات الآمنة للإغاثة الإنسانية والاستجابة لمطالب الأمهات في الإفراج عن السجناء والمعتقلين والأسرى وحماية النساء والأطفال بما في ذلك وقف تجنيد الأطفال وإعادة تأهيلهم وضمان استمرار العملية التعليمية وتأمين الخدمات الصحية. وتاليا النص الكامل لبيان وفد اليمنيات في مشاورات الكويت:

«في هذه المرحلة التاريخية الحرجة التي تمر بها اليمن، وما تقتضيه من بذل كل الجهود للتوصل إلى السلام، جاءت مشاركتنا بالتعاون مع مكتب المبعوث الأممي حتى نعكس رؤية وتوجه النساء اليمنيات في المشاورات المنعقدة في الكويت منذ قرابة شهر. جئنا إلى الكويت لا نحمل سوى هموم اليمنيين وفي مقدمتها هموم النساء والأطفال الذين أنهكتهم الحرب. وضعتنا هذه الزيارة أمام مسؤولية وطنية كبيرة تسعى إلى حث الأطراف على الوصول إلى اتفاق سلام شامل وعادل، يضمن حق الناس جميعا في السلام والأمن. وصلنا يوم الأربعاء الماضي بدعوة من الأمم المتحدة وبرعاية كريمة من قبل دولة الكويت. ومن خلال لقاءاتنا شعرنا بمدى الحرص الإقليمي والدولي للدفع باليمن للوصول إلى حل سياسي وتجنيب الوطن المزيد من سفك الدماء. وتجدد لنا بصيص الأمل بأن الحل يلوح بالأفق، وأن على الأطراف المتفاوضة أن لا يخذلوا الشعب اليمني، وأن يعودوا سريعا بالسلام لليمن.

لقد لعبت النساء اليمنيات دورا مهما في الساحة السياسية، كما في كل المجالات وكان أبرزها الدور الفاعل في مؤتمر الحوار الوطني والذي وصل تمثيلها إلى ما يقارب 30%، وتوج الحوار بمخرجات شملت منظومة للحقوق والحريات هي الأفضل على الإطلاق على مدى تاريخ اليمن. ومن هنا نشدد على أهمية الالتزام بالأطر المرجعية المتمثلة بمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، نجدد دعوتنا على أهمية مشاركة النساء والشباب ومكونات المجتمع المدني في صنع السلام. وشددنا في الأيام الماضية على رسائل حملناها من الناس، وشملت ما يلي: الوصول إلى سلام شامل وعادل بدءاً بالالتزام بوقف الأعمال القتالية - فتح الممرات الآمنة للإغاثة الإنسانية - الاستجابة لمطالب الأمهات في الإفراج عن السجناء والمعتقلين والأسرى - حماية النساء والأطفال، بما في ذلك وقف تجنيد الأطفال وإعادة تأهيلهم - ضمان استمرارية العملية التعليمية وتأمين الخدمات الصحية. نشكر دولة الكويت الشقيقة لدورها الإيجابي، كما نشكر المجتمع الدولي والإقليمي للدفع بالوصول إلى حل سياسي سلمي، يجنب اليمن المزيد من سفك الدماء. ونشكر هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمبعوث الخاص إلى اليمن، وندعم جهوده. وفي الختام نحمل الأطراف المتفاوضة مسؤولية الوصول إلى اتفاقية سلام تُغلب مصلحة كل فئات الشعب اليمني، وأن يتحلوا بروح المسؤولية الوطنية، ونقول لهم«لا تعودوا إلا بالسلام».

«مقاومة صنعاء»: المليشيا ارتكبت 120 خرقاً للهدنة

صنعاء (وكالات)

قال عبد الله الشندقي، المتحدث باسم المقاومة الشعبية في صنعاء، إن مليشيا الحوثي والمخلوع نفذت 120 حالة خرق للهدنة شرقي العاصمة صنعاء منذ بدء سريانها قبل أكثر من 3 أسابيع. وأضاف الشندقي، أن هذه الخروقات «تمثلت في قصف مدفعي، ومحاولات للهجوم على مواقع الجيش الوطني والمقاومة في عدة مناطق بمديرية نهم، البعيدة عن العاصمة نحو 50 كيلومتراً، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من الجيش والمقاومة». وتابع «إن مسلحي مليشيا الحوثي والمخلوع واصلوا أمس خرق الهدنة بقصف مدفعي لمواقع الجيش والمقاومة على مناطق المدارج، وحريب نهم، ووادي ملح في مديرية نهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا