• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دشن أول مزاد إلكتروني مباشر للمركبات

سلطان القاسمي يفتتح رسمياً سوق السيارات المستعملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، وبحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، سوق الحراج الجديد للسيارات (المستعملة) في منطقة الرقعة الحمراء بالشارقة. ودشن صاحب السمو حاكم الشارقة السوق بتشغيل محرك افتراضي، إيذاناً بافتتاح السوق الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وواحداً من أكبر أسواق السيارات على مستوى العالم، وتم إنشاؤه بتكلفة إجمالية تبلغ 250 مليون درهم، بهدف توفير وجهة رئيسية لبيع وشراء السيارات في الشارقة، ما يسهم في دعم قطاع تجارة السيارات وتنشيط الحركة الاقتصادية في الإمارة. وتابع صاحب السمو حاكم الشارقة عرضاً للسيارات الكلاسيكية، كما شاهد سموه فيلماً حول السوق وأقسامه المختلفة، وتجول سموه بين أروقة ومعارض السوق واطلع على الخدمات التي تقدم لأصحاب معارض السيارات والمرافق الخدمية. كما استمع سموه إلى شرح حول المرافق المتنوعة التي يتضمنها السوق والخدمات التي يقدمها للتجار والمشترين، ومن بينها، خدمات الفحص الفني للمركبات وإجراءات التسجيل، وخدمات التمويل التي تقدمها فروع البنوك الكائنة في السوق الذي يضم 415 معرضاً و70 محلاً لخدمات العناية بالسيارات، والإكسسوارات، وغيرها من مستلزمات السيارات. وتوجه صاحب السمو حاكم الشارقة إلى منطقة المزاد، حيث افتتح سموه مقر شركة الإمارات للمزادات، ودشن أول مزاد إلكتروني مباشر للسيارات في سوق الحراج، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط. وتشرف شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، على إدارة السوق الذي يتميز بموقع استراتيجي بين إمارتي الشارقة وعجمان، إذ يطل على شارع الشيخ محمد بن زايد من جهة، وعلى شارع الذيد من الجهة الأخرى، فضلاً عن قربه من مطار الشارقة الدولي، ما يتيح سهولة الوصول إليه من جميع إمارات الدولة. وقال الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة لإدارة الأصول «يأتي إنشاء سوق الحراج للسيارات في إطار حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على توفير بيئة سكنية ملائمة للمقيمين الذين كانوا يعانون من الازدحام في منطقتي أبو شغارة وبودانق، وفي الوقت ذاته الحفاظ على المصالح التجارية لأصحاب معارض السيارات المستعملة في هاتين المنطقتين وتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المحلي لإمارة الشارقة. وأكد الشيخ محمد بن سعود القاسمي أن سوق الحراج يعد من أكبر أسواق السيارات المستعملة في العالم من حيث المساحة، وعدد المعارض، والمرافق الخدمية، وخدمات النظافة والحراسة والأمن والمرور، إلى جانب خدمات التمويل التي تقدمها البنوك المحلية للعملاء، وخدمات الفحص الفني وتسجيل المركبات، فضلاً عن إصدار شهادات التصدير والتحويل والحيازة وجميع المستندات اللازمة، كلها تحت سقف واحد، بغية تسهيل المعاملات وتوفير الوقت والجهد على أصحاب المعارض والمشترين، وذلك حرصاً من إدارة السوق على توفير أفضل الخدمات لرواد السوق مما يشكل نقلة نوعية في قطاع تجارة السيارات على مستوى المنطقة. من جهته، أكد عبد الله الحديدي مدير سوق الحراج للسيارات أن أسعار الإيجارات في السوق الجديد تمت دراستها بعناية فائقة مع شركات متخصصة في هذا المجال، آخذين بعين الاعتبار مستوى الخدمات ومساحات المعارض والمحال التجارية التي يتضمنها السوق، مؤكداً عدم وجود خلو للمحال التجارية، الأمر الذي سهل عملية نقل معظم معارض السيارات الكائنة في منطقتي أبو شغارة وبودانق إلى السوق الجديد الذي تبلغ قدرته الاستيعابية حالياً نحو 25 ألف سيارة في مرحلته الأولى، فيما ستنطلق المرحلتان الثانية والثالثة لاحقاً بناءً على الحاجة والطلب في المستقبل. كما يتسع السوق لنحو 20 ألف موقف اصطفاف لسيارات المعارض، فضلاً عن نحو 5 آلاف موقف يتسع للزوار ومرتادي السوق، إضافة إلى التسهيلات المقدمة من«تسجيل» إلى التجار والمشترين عبر تخصيص نوافذ وموظفين مختصين لتيسير وتسريع معاملات وإجراءات البيع والشراء لعملاء السوق، فضلاً عن وجود فرع لشرطة المرور. يذكر أن سوق السيارات المستعملة بدأ في الشارقة في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، واتخذ من منطقتي أبو شغارة وبودانق مركزاً رئيسياً لتجارة السيارات المستعملة بهدف التخفيف على المواطنين والمقيمين ممن لا يمكنهم شراء السيارات الجديدة، وقد لاقى هذا السوق رواجاً كبيراً ليس في الشارقة فحسب، بل وأيضاً على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة لإدارة الأصول، والشيخ خالد بن عبد الله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وراشد أحمد بن الشيخ، رئيس الديوان الأميري، والعميد سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة. كما شهد حفل الافتتاح، المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة، والمهندس صلاح بن بطي المهيري، رئيس دائرة التخطيط والمساحة، والمهندس يوسف صالح السويجي رئيس هيئة الطرق والمواصلات، والمهندس خليفة مصبح الطنيجي رئيس دائرة الإسكان، وسلطان بن هدة السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وعبدالله الحديدي مدير سوق الحراج للسيارات، وعدد من الشخصيات والمسؤولين وأصحاب الشركات وممثلي وسائل الإعلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا