• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

الشكوك لا تزال تحيط بتجاوز النيوترينو سرعة الضوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

واشنطن (أ ف ب) - رجحت مصادر علمية أن نتائج تجربة “أوبرا”، التي زعزعت المبادئ العلمية في سبتمبر الماضي عندما رصد علماء تحرك جزيئات النيوترينو بسرعة تتجاوز سرعة الضوء، ربما تكون غير دقيقة بسبب خطأ في عملية الربط بين مكونات النظام العالمي لتحديد المواقع وأحد أجهزة الكمبيوتر. وكان خبراء يعملون في تجربة “أوبرا” الدولية أعلنوا في سبتمبر أنهم اكتشفوا جزيئات نيوترينو تقطع المسافة بين المركز الأوروبي للأبحاث النووية “سيرن” في جنيف ومختبر جران ساسو تحت الأرض في إيطاليا بسرعة أكبر من الضوء بـ6 كيلومترات في الساعة، وتصل قبله بستين نانوثانية. وذكرت مجلة مجلة “ساينس” على موقعها الإلكتروني أمس نقلاً عن مصادر مطلعة على التجربة أن “الخطأ يرجع على الأرجح إلى خطأ في ربط ليفة ضوئية من النظام العالمي لتحديد المواقع الذي يستخدم لتحديد، بعد توصيلها بخريطة إلكترونية على الكمبيوتر. وخلصت المجلة إلى أنه لا بد من إجراء دراسات جديدة لتأكيد هذه الفرضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا