• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

جيش باكستان ينفي الضلوع بالعنف الطائفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 فبراير 2013

إسلام آباد (أ ف ب) - اضطر الجيش الباكستاني أمس إلى نفي أي صلة له بمجموعة متطرفة محظورة أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات الطائفية الدامية أدت إلى مقتل أكثر من مئتي شخص في الأسابيع الأخيرة.

ونقلت صحيفة “دون” المحلية عن الميجور جنرال عاصم باجوا كبير المتحدثين العسكريين قوله للصحفيين، إن “القوات المسلحة ليست على اتصال بأي منظمة متشددة بمن فيها عسكر جنقوي”.

وعسكر جنقوي هي أكثر الجماعات الباكستانية تطرفا، وترتبط بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الباكستانية اللذين يقاتلان الجيش. وتبنت الجماعة هجوما على صالة للبلياردو في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان في 10 يناير، أدى الى مقتل 92 شخصا من الطائفة الشيعية.

كما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم في الأول من فبراير استهدف شيعة في المنطقة القبلية، وأدى الى مقتل 24 شخصا، إضافة الى هجوم في 16 فبراير أدى الى مقتل 89 شخصا في كويتا. ويتهم المدافعون عن حقوق الإنسان السلطات بالفشل في منع الهجمات الطائفية، ويتساءلون ما إذا كان الجيش فشل في مطاردة جماعة عسكر جنقوي لعدم الكفاءة أو التواطؤ.

ونقلت صحيفة “دون” عن الجنرال باجوا قوله “من غير الممكن على الإطلاق للجيش أن يقيم صلات مع المتشددين. إذا برز شيء كهذا يتم التعامل معه”.

وجماعة عسكر جنقوي متفرعة عن المجموعات المتشددة التي حصلت على تمويل من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) ودعم وكالات الاستخبارات الباكستانية في حرب ثمانينيات القرن الماضي ضد القوات السوفييتية في أفغانستان المجاورة.

وتقول هيومن رايتس ووتش، إن عام 2012 كان الأكثر دموية للشيعة في باكستان، حيث قتل اكثر من 400 شخص. وبعد التفجيرين الأخيرين في كويتا، نزل آلاف الشيعة في تظاهرات استمرت أياما، ورفضوا دفن موتاهم حتى يتدخل الجيش لضمان الأمن. والتظاهرتان اللتان امتدتا إلى كافة أنحاء باكستان، تم الاتفاق على إنهائهما بعد مفاوضات مع الحكومة لم تتوصل لنشر الجيش في كويتا.