• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

فيديو يكشف محاولات قوات الأسد إشعال النيران واستفزاز السجناء

استمرار عصيان سجن حماة بعد فشل الجيش في اقتحامه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

عواصم (وكالات)

فشلت قوات النظام السوري في محاولتها اقتحام سجن حماة المركزي وسط سوريا لإنهاء حالة العصيان التي ينفذها نحو 800 سجين منذ بضعة أيام، فيما أكدت مصادر أن الجيش استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة 40 سجيناً بحالات اختناق. وذكر المرصد السوري الحقوقي في بيان أمس «لا يزال التوتر يسود سجن حماة المركزي عقب محاولات نفذتها قوات النظام لاقتحام السجن، بعد استهدافه بالرصاص المطاطي والرصاص الحي، وإطلاق غازات مسيلة للدموع، خلفت عشرات الإصابات وحالات الاختناق في صفوف السجناء». وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «قوات الأمن لا تزال في داخل السجن لكنها خارج العنابر».

وبحسب المرصد، احتجزت قوات الأمن عدداً من أهالي السجناء الذين تجمعوا قرب السجن قلقين على مصير أبنائهم. ويظهر في شريط فيديو مسرب من داخل السجن، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ممر طويل تندلع النيران في آخره على وقع إطلاق رصاص مطاطي وصيحات «الله أكبر». ويسمع أحد السجناء وهو يتحدث عن «حالات اختناق حادة». وذكر المرصد أن السلطات أفرجت منذ بدء العصيان عن 46 سجيناً على الأقل. ولا تزال المياه والكهرباء مقطوعة عن السجن لكن السلطات سمحت بدخول بعض الطعام أمس الأول. كما أظهر فيديو آخر ليل الجمعة السبت، قوات النظام تحاول إشعال الحرائق داخل السجن مستفزة السجناء، كما عمدت إلى إثارة الهلع عبر ضرب الحجارة والرصاص المطاطي من النوافذ في الطابق العلوي. وبدأ السجناء حالة التمرد الاثنين الماضي احتجاجاً على ظروف اعتقالهم وعلى نقل رفاق لهم إلى سجن صيدنايا العسكري بريف دمشق حيث تم إعدام عدد من المعتقلين، ويطالبون بالإفراج عنهم أو محاكمتهم، وفق المرصد. وتمكنوا من احتجاز 10 عناصر من حراس السجن كرهائن.

إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة النظام السوري إلى معاملة السجناء «بشكل مناسب». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في ايجاز للصحفيين إن الإدارة الأميركية اطلعت على التقارير الواردة من سوريا حول هذا الموضوع وتدعو النظام إلى الامتناع عن القيام بكل ما من شأنه زيادة التوتر والأعمال الانتقامية. وكرر المتحدث الدعوة لروسيا لممارسة نفوذها لدى النظام السوري لحملة على الوفاء بالتزاماته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا