• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ضربات تركية بالتنسيق مع التحالف الدولي تقضي على 48 «داعشياً»

«الحرس الثوري» يعلن مقتل 13 مستشاراً إيرانياً جنوب حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

ستار كريم، وكالات (عواصم)

أقر «الحرس الثوري» الإيراني، أمس، بمقتل 13 مستشاراً عسكرياً من عناصره، وإصابة 21 آخرين بالمعارك الأخيرة في منطقة خان طومان جنوب غرب مدينة حلب، بينما ذكر موقع وكالة «تسنيم» التابع للحرس نفسه، أن عدد القتلى تجاوز الـ 20 إثر هجوم مباغت لفصائل المعارضة السورية. من جهة أخرى، أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، أن مقاتلاتها نفذت 6 غارات في سوريا مسفرة عن تدمير وحدات تكتيكية تابعة للتنظيم الإرهابي، بالإضافة إلى مركبتين وموقعين قتاليين. بينما أفادت هيئة الأركان التركية المشتركة مقتل 48 «داعشياً» بـ 4 ضربات جوية تم تنفيذها شمال سوريا، صباح أمس، بتنسيق مع التحالف الدولي. وأكدت مصادر أمنية تركية أن قذائف صاروخية مصدرها الأراضي السورية، سقطت أمس في أرض خالية جنوب تركيا، مشيرة إلى وجود خسائر مادية طفيفة في المباني المحيطة.

وأقرت وسائل إعلام إيرانية بهزيمة قوات «الحرس الثوري» المدعومة بوحدة قوات خاصة من الجيش الإيراني والميليشيات، والمتمركزة في بلدة خان طومان، وقرى قريبة منها بريف حلب الجنوبي، والتي سقطت بيد الفصائل المقاتلة التي اقتحمت المنطقة من 4 محاور. وأفادت وكالة «مشرق» المقربة من الحرس نفسه، بأن قوات «جيش الفتح» الذي يضم جبهة «النصرة» فرع تنظيم القاعدة في سوريا، و«أحرار الشام» وفصائل إسلامية أخرى، وفصائل من الجيش الحر، أحرزت تقدماً في 4 محاور، وهي خان طومان وبرنة وزيتان وشرق العيس. وقالت الوكالة نقلاً عن مصادر الحرس، إن هزيمة القوات الإيرانية والسورية والميليشيات جاءت بسبب أخطاء القادة العسكريين في بلدتي خان طومان والخالدية، لأنهم لم يزرعوا الأرض بالألغام، ما سهل للقوات المهاجمة التقدم بسرعة وسهولة.

ويتحدر جميع المستشارين القتلى من مازندران شمال إيران، بحسب ما قال حسين علي رضائي الناطق باسم «الحرس الثوري» في هذه المحافظة لوكالتي أنباء «فارس» والطلابية الإيرانية «ايسنا». بدورها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية «ارنا» هذه المعلومات، وأوضحت نقلاً عن الحرس في مازندران، أن المقاتلين الإيرانيين قتلوا أو أصيبوا في بلدة خان طومان التي تبعد 10 كلم جنوب غرب مدينة حلب. وأحصى المرصد الحقوقي مقتل 43 عنصراً على الأقل من «النصرة» وحلفائها، بينهم قيادي محلي و30 عنصراً من قوات النظام في هذه المعارك. من جهته، ذكر موقع «تسنيم» الإيراني، أمس، أن القوات الإيرانية والقوى الأخرى تعرضت لهجوم مفاجئ، ما أدى إلى سقوط أكثر من 20 قتيلاً، بينهم مليشيات أفغانية و«حزب الله»، إضافة إلى وقوع أسرى منهم. وهذه أكبر خسارة تعلنها طهران منذ تدخلها في النزاع السوري إلى جانب القوات النظامية.

من ناحية أخرى، أكد الجيش التركي أن ضربات موجعة صباح أمس، تمت بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي حدد مواقع «داعش» في مناطق شمال سوريا، أسفرت عن مقتل 48 إرهابياً. وقالت رئاسة الأركان المشتركة في بيان أمس «البيانات الأولية لعملية القصف، أظهرت مقتل 48 عنصراً من «داعش»، بالإضافة إلى جرح العديد»، مشيرة إلى أن قوات التحالف تمكنت كذلك من تدمير مخابئ ومستودعات أسلحة تابعة للتنظيم الإرهابي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا