• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

لنعود بالزمن إلى الوراء لثلاثة عقود ونصف، حينها كان يجمعنا شعور قومي بالهوية العربية.. شكلاً من خلال الشعارات وربما مضموناً في بعض الأحيان من خلال مواجهتنا شبه مجتمعين حينها لمخاطر الأمن القومي العربي تلك التي كانت تهب رياحها الصفراء المسمومة من الشرق، بوابة الشر الأزلية على مر تاريخنا الإنساني العربي والإسلامي المعاصر.

وكان ذلك آخر عهدنا بمسؤوليتنا التاريخية تجاه وحدة المصير المشترك وآليات التعاون العربي، ودارت الأيام ومرت السنون لتزيدنا تباعداً وفرقةً وتشرذماً، وقد تعددت مظاهر وأسباب تلك الفرقة، وذلك التناحر، بل وأخذت أشكالاً مأساوية أحياناً «ومنذ ربع قرن بالتحديد» إلى أن وصلنا لمرحلة ما سمي بالربيع العربي و«فوراته»، والتي جاءت بعد تمهيد وتحضير هيأ لها الأرضية المناسبة لعمل الفتن وخلق الفوضى، وذلك من خلال نظريات ومصطلحات وأيديولوجيات نظرية، مثل الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة ومحاور الشر، تعددت المسميات ولها هدف واحد وهو التمهيد للفوضى كرسالة وعنوان، ولتكون بعض بلادنا الغالية حقل تجارب لإثبات تلك النظريات على أرض الواقع، وقد كان.

مؤيد رشيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا