• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

أدلة وشهود على مجازر ارتكبت

سوريا... تحقيقات أممية في جرائم حرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 فبراير 2013

ستيفاني نيبهاي

جنيف

أكد محققو الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي ضرورة عرض القادة السوريين الذين يشتبه في ارتكابهم جرائم الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية، فقد حث المحققون مجلس الأمن الدولي على «التحرك الفوري لضمان مساءلة « هؤلاء القادة على الانتهاكات التي ارتكبوا ربما فيها القتل والتعذيب، سواء تعلق الأمر بالمسؤولين الحكوميين، أو بالثوار، في الصراع الدائر بينهم منذ أكثر من عامين والذي خلف حتى الآن أكثر من 70 ألف قتيل، وعن هذا الموضوع قالت كارلا ديل بونتي، المدعية العامة السابقة لدى محكمة الجنايات الدولية والمشاركة حالياً في فريق المحققين الأمميين»لقد حان الوقت لعرض هؤلاء المشتبه فيهم على محكمة الجنايات بعدما أصبحت المحكمة مستعدة لتولي القضية».

ويذكر أن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة بقيادة البرازيلي، باولو بنيرو، يسعى إلى تعقب سلسلة القيادة لرصد المسؤولية وبناء قضية متكاملة لإقامة الادعاء، وهو ما تشرحه المدعية العامة السابقة، بونتي قائلة: «بعد التحقيق تمكنا من التعرف إلى مرتكبي الجرائم في المستويات الرفيعة من القيادة»، مضيفة أن هؤلاء «كانوا مشرفين على القيادة إما من حيث اتخاذ القرار، أو التنظيم، أو التخطيط والمساعدة في ارتكاب الجرائم».

وقالت إنه من واجب المحكمة الآن تبني قضية المسؤولين الكبار في القيادة السورية دون أن تحدد على وجه الدقة من يكونون تماشياً مع سرية التحقيق وقواعده، مشيرة إلى وجود جرائم ارتكبت في حق الأطفال، وأخرى مرتبطة بجرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وهو أمر، تقول المدعية العامة السابقة، يحتم على المحكمة سرعة التحرك وتقديم لائحة الاتهام، وأضافت «ديل بونتي» التي كانت وراء مثول الرئيس اليوغسلافي الراحل، سلوبودان ميلوسوفتش، أمام محكمة الجنايات الدولية بلاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب، أنه يتعين على المدعي العام الحالي تعميق البحث حول سوريا قبل توجيه الاتهام.

ومن ناحيته قال رئيس فريق المحققين الأممي، بينيرو، إنه فقط مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مخول بإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، قائلا: «نحن في حوار وثيق مع الأعضاء الخمسة الدائمين لمجلس الأمن ومع باقي الأعضاء أيضاً، لكننا لا نتوافر على المفتاح الذي سيفتح الباب أمام التعاون داخل المجلس». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا