• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

استقرار سعر برنت قرب 123 دولاراً للبرميل

السعودية تجدد تعهدها بتوفير إمدادات النفط في السوق العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

نيودلهي، لندن

(رويترز) - جددت السعودية أمس تعهدها بتوفير إمدادات النفط في السوق العالمية لتعويض تراجع الإمدادات من إيران، حيث إن السعودية هي منتج النفط الوحيد الذي يمتلك فائضا من الطاقة الإنتاجية يمكنه تعويض أي تراجع في إمدادات إيران التي تواجه عقوبات غربية تهدف إلى كبح برنامجها النووي المتنازع عليه.

وتشتري الصين والهند واليابان، أكبر ثلاثة مشترين للنفط الإيراني، معاً نحو 45% من صادرات النفط الخام الإيرانية وتخطط كل منها لخفض وارداتها النفطية من طهران بمقدار 10% على الأقل. وبالإضافة إلى اليابان تسعى كوريا الجنوبية للحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية مما يعني أن سيؤول عليها أيضاً أن تخفض مشترياتها من إيران.

وقال عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير النفط السعودي، خلال زيارة رسمية لنيودلهي، إن الشاغل الرئيسي للمملكة يتمثل في الحفاظ على إمدادات كافية في سوق النفط، مشيراً إلى الحظر النفطي على إيران. وأضاف أن فائض الطاقة الإنتاجية للمملكة يبلغ 2,5 مليون برميل يوميا بينما يبلغ الإنتاج حالياً 9,8 مليون برميل يومياً.

ومن جانبه، صرح وزير النفط الهندي س. جايبال ريدي بأن الهند طلبت من السعودية زيادة إمدادات النفط بواقع أربعة إلى خمسة ملايين طن سنوياً مع تعزيز الهند لطاقتها التكريرية لتغطية الاستهلاك المتزايد. وقال الوزير “ليس لهذا علاقة بأي دولة أخرى بما في ذلك إيران”. وأضاف أن طهران ستصدر للهند نفس كميات الخام تقريباً في السنة المالية المقبلة التي تبدأ في أبريل. وقال وكيل وزارة النفط الهندية إن الهند طلبت 100 ألف برميل إضافية يومياً من السعودية أكبر منتج للنفط في العالم لعام 2012- 2013 تعويضاً لخفض الواردات من إيران.

إلي ذلك، استقر سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت أمس قرب أعلى مستوى له في تسعة أشهر عند نحو 123 دولارا للبرميل إذ أبطلت المخاوف الناجمة عن تصاعد التوتر بين إيران والغرب أثر القلق من أن تباطؤ الاقتصاد العالمي قد يكبح الطلب على النفط. ونزل سعر عقود برنت تسليم أبريل ثمانية سنتات إلى 122,82 دولار للبرميل بعد أن صعد الأربعاء لليوم الثالث على التوالي ليتم تسوية العقد عند 122,90 دولار في أعلى مستوى منذ تسعة أشهر. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 13 سنتاً إلى 106,15 دولار للبرميل. وكان عقد أبريل قد سجل عند الإغلاق أمس الأول 106,28 دولار في أعلى سعر تسوية خلال تسعة أشهر.

وأظهرت بيانات لمعهد البترول الأميركي أمس الأول أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام زادت زيادة حادة الأسبوع الماضي مع ارتفاع الواردات، وأن مخزونات منتجات التكرير ارتفعت أيضاً على غير المتوقع. وقال المعهد، في تقريره الأسبوعي، إن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في 17 من فبراير زادت 3,6 مليون برميل مقارنة مع متوسط توقعات المحللين في استطلاع لـ”رويترز” بزيادة قدرها 500 ألف برميل.

وارتفعت واردات الخام الأميركية 278 ألف برميل يومياً إلى 8,97 مليون برميل يومياً في الأسبوع. وهبطت المخزونات في مستودع تسليم عقود نايمكس للخام في كوشينج بولاية أوكلاهوما 344 ألف برميل.

وزادت مخزونات المقطرات التي تشمل زيت التدفئة ووقود الديزل 360 ألف برميل مقارنة مع تنبؤات المحللين بهبوط قدره 1,4 مليون برميل. وأظهر التقرير أن مخزونات البنزين ارتفعت 314 ألف برميل مقارنة مع توقعات المحللين بنقص قدره 100 ألف برميل. وارتفع معدل تشغيل المصافي الأميركية 2,9 نقطة مئوية إلى 86,6% من طاقتها الإنتاجية.