• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يتيح للمسؤولين متابعة المفتشين خلال عملهم

تطبيق التفتيش الموجه على المنشآت الغذائية برأس الخيمة الشهر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

صبحي بحيري (رأس الخيمة) – تبدأ بلدية رأس الخيمة مطلع الشهر المقبل تطبيق طريقة جديدة لمراقبة المنشآت الغذائية بالإمارة بعد إطلاق نظام التفتيش الموجه الجديد باستخدام أجهزة «البي دي ايه»والذي يتيح لمسؤولي إدارة الصحة والبيئة بمتابعة المفتشين والمراقبين أثناء التفتيش على المنشآت.

وانتهت البلدية من الربط بين النظام الجديد وبين نظام المعلومات الجغرافية «جي أي اس» الذي تم خلاله حصر المنشآت الغذائية وتم تغذية البرنامج بجميع المعلومات المطلوبة حول هذه المنشآت من حيث تصنيف المنشأة وتاريخ افتتاحها والمخالفات التي ارتكبتها في السابق وعدد العاملين بها ومساحتها وغيرها من المعلومات المتعلقة بمثل تلك المنشآت.

وقال مبارك الشامسي رئيس البلدية إن نظام الرقابة الجديد يأتي تماشياً مع عمليات التطوير المستمرة في كل إدارات الدائرة بهدف تقديم أفضل الخدمات وتحقيق الجودة الشاملة، متوقعاً أن تتراجع المخالفات التي ترتكبها المنشآت الغذائية مع بدء تطبيق هذا النظام الذي سبقه تدريب المفتشين والمفتشات العاملين في إدارة الصحة والبيئة على التعامل مع التقنية الجديدة .

وقال خليفة محمد المكتوم مدير إدارة الصحة العامة والبيئة بالبلدية إن النظام الجديد الذي سيتم تطبيقه يعتمد على الربط الإلكتروني بين المفتش بنظام المعلومات الجغرافية الخاص بالبلدية والذي يشتمل على جميع المعلومات المطلوبة حول المنشآت، وقال إن هذا النظام يسهم بشكل كبير في تقليل الوقت المستخدم في التفتيش على المنشآت لعدم حاجة المفتش للإطلاع على رخصة المنشأة التي يريد التفتيش عليها أو عدد العاملين بها والمخالفات السابقة التي ارتكبتها المنشأة حيث يمكنه التعرف على كل هذه المعلومات بضغطة زر على الجهاز

وأشار المكتوم إلى أن نظام التفتيش المعمول به منذ سنوات يتطلب من المراقبين تسجيل جميع بيانات المنشآت الغذائية التي يتم التفتيش عليها، حيث كانت تلك الخطوة تعيق عمل المراقبين خاصة أثناء الحملات التفتيشية التي كانت البلدية تنظمها على مناطق بعينها.

وأشار الى أن هذا النظام سبقته عملية جمع البيانات وتدقيقها وأرشفتها لجميع المنشآت العاملة بالإمارة مثل المطاعم والكافتريات ومصانع المواد الغذائية ومحال السوبر ماركت والبقالات والمخابز والمقاهي والصالونات وغيرها من المنشآت، لافتاً الى أن هذه البيانات سيكون لها العامل المهم في تحديد ووضع جداول التفتيش بالنسبة للمنشأة حسب تصنيفها ودرجة الخطورة. وأوضح أن المطاعم والكافتيريات ومنشآت تصنيع المواد الغذائية تأتي في مقدمة المنشآت التي تحظى بعدد أكبر من التفتيش شهرياً، مشيراً الى أن المنشآت التي تطبق نظام الرقابة الغذائية المعروف بــ« الهاسب» ستكون عمليات التفتيش عليها أقل من المنشآت الأخرى، لافتاً الى أن بعض المطاعم الكبرى ومطاعم الفنادق تطبق هذا النظام حالياً. وأشار الى أن الدائرة أنهت تدريب جميع العاملين بالمطاعم والكافتيريات بالإمارة خلال الفترة الماضية على هذا النظام في مرحلته الأولى، وسيصبح باستطاعة المفتش إدخال المخالفات بطريقة آلية بعد تحديد نوعية تلك المخالفات بحيث يصبح لزاماً على صاحب المنشأة مراجعة البلدية بعد طباعة المخالفة وتسليمها له مباشرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض