• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في منتدى الطفل العالمي بماليزيا في حضور ملك وملكة السويد

حاكم الشارقة وقرينته يطالبان بمراعاة حقوق الأطفال وحمايتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مايو 2016

كوالالمبور (الاتحاد)

دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قادة العالم والمجتمع الدولي إلى مراعاة حقوق الأطفال في التعليم، والصحة، وحمايتهم من سوء المعاملة والاستغلال، وتمكينهم من الإقامة بأمان مع أسرهم، وتوفير الظروف المناسبة لهم كي يعيشوا باستقرار بعيداً عن الاضطرابات، أياً كان نوعها أو مصدرها.

وأكد سموه ضرورة إصدار وتبني التشريعات والقوانين والسياسات التي تساعد في توحيد الجهود الرامية إلى تعزيز البيئة الاجتماعية التي ينشأ فيها الأطفال، بحيث تمنحهم حقوقهم كاملة، في النمو والتطور، والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم فيما يحقق الخير لمجتمعاتهم.

جاء ذلك، خلال مشاركة سموه وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أمس الأول، في منتدى الطفل العالمي الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، في رعاية وحضور صاحب الجلالة كارل غوستاف السادس عشر، ملك السويد، وقرينته جلالة الملكة سيليفا.

كما حضره معالي لي لونغ مينه، الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا، ومعالي سري روهاني عبد الكريم، وزيرة المرأة والعائلة وتطوير المجتمع، وسعادة شاشاوال سوكس أومجيت، ممثل رئيس الجمعية التشريعية الوطنية التايلاندية، وعدد من مسؤولي القطاع الحكومي ومنظمات العمل الإنساني في آسيا والعالم.

والتقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته، قبيل انطلاق فعاليات المنتدى، كارل غوستاف السادس عشر، ملك السويد، وقرينته الملكة سيليفا، وناقشوا خلال اللقاء مجموعة من القضايا المتعلقة بقضايا الأطفال حول العالم.

وشارك في فعاليات المنتدى، عدد كبير من أبرز المسؤولين وصناع القرار من المنطقة والعالم، في مجالات الأعمال، والتمويل، والحكومات، والمؤسسات الأكاديمية، ومؤسسات المجتمع المدني، والذين بحثوا كيفية مساهمة قطاعات الأعمال المختلفة في دعم وتعزيز حقوق الطفل في منطقة دول جنوب شرق آسيا، والآليات التي يمكن الاستفادة منها في الحد من التحديات التي تواجه الأطفال في هذه المنطقة.

وطالبت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الحكومات والمؤسسات وصناع القرار بالالتفات إلى الفئات المنسية من الأطفال حول العالم.

وقالت: «إن مستقبل السلام في العالم أجمع في حاجة إلى وقفة دولية موحدة تجاه الأطفال المنسيين في الدول الفقيرة، وتلك التي تشهد اضطرابات، والعمل على توفير مقومات البناء الصحي والنفسي لهم، ووسائل التعليم والمعرفة والثقافة التي من خلالها سيقودون عالمنا إلى التطور والتنمية والسلام المنشود. وشددت على أهمية الجانب النفسي في دعم نمو الأطفال، مضيفة: إن المعاناة ليست قدراً يواجه شعباً دون آخر، ولكنها مرحلة عابرة ستمضي بفضل تعاون المجتمع الدولي، والرغبة الصادقة في أن يكون مستقبل الأجيال القادمة أفضل، بعيداً عن لغة الحرب والعنف والكراهية، علينا جميعاً العمل معاً لحماية أطفال العالم ومستقبل الغد، إذا ما أردنا فعلاً السلام والتنمية للمستقبل فيجب أن نبدأ العمل مع أطفال اليوم في كل أنحاء العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض