• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

مخرجون يتحدثون عن وظائف عملوا بها قبل الشهرة

ميلر «حارس مبنى» وفيج «عامل في متجر» وميرا «عارضة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مايو 2016

نيويورك (رويترز)

عندما تسأل أي شخص عن أول وظيفة عمل بها في حياته تسمع الكثير من الإجابات المتشابهة لكن عندما سألت «رويترز»، مجموعة من أهم المخرجين في العالم عن أول وظائف كانت بعض الإجابات فريدة من نوعها.

آما أسانتي مخرجة فيلم (بيل)، كانت أول وظيفة (ممثلة)، حيث تقول: «ذهبت إلى مدرسة للمسرح في لندن وكانت أول وظيفة لي هي مقطع فيديو لأغنية فريق كالتشر كلاب (أي ويل تامبل فور يو). كان عمري 12 عاماً آنذاك وقام بعض منا في المدرسة ومن بينهم ناعومي كامبل بتجربة أداء واختاروا أفضل 12 راقصاً.

«كان فريق كالتشر ظاهرة فنية آنذاك. أتذكر أنهم كانوا يرتدون سراويل زرقاء لامعة ويرقصون على خلفية غير حقيقية لنيويورك. ينشر هذا الفيديو على فيسبوك بين الحين والآخر وأستعيد تلك الذكريات من جديد».

«الحقيقة أن هذا كان رائعاً ما الذي يمكن أن يكون أفضل - كوظيفة أولى - من الرقص مع فريقك المفضل؟ أتذكر أنهم كانوا يدفعون لنا نحو 30 جنيهاً في اليوم وهو ما يعادل 45 دولاراً بسعر الدولار اليوم. كان الأمر منهكاً.. يوم طويل وصعب للغاية». أما فرانك ميلر مخرج فيلم (سين سيتي)، فكانت أول وظيفة له (حارس مبنى)، قائلاً: «كنت في السادسة عشرة من عمري آنذاك وعملت حارساً ليلياً في مكتب والدي بمدينة مونبلييه في فيرمونت (كندا). لسوء حظهم كان أدائي لعملي مروعاً».

«كنت أستخدم مستلزماتهم المكتبية وأقلامهم الخشبية لرسم القصص المصورة وماكينة التصوير لطبع نسخ من القصص المصورة التي كنت أرسمها كهاو.. كنت أضعها في ملفات وأحولها إلى كتب مصورة وكنت أبيعها في مدرستي بسعر خمسة سنتات للكتاب». يضيف ميلر: «فصلني والدي من العمل لأنني كنت أستخدم أدوات المكتب لنشر أعمالي.. أعتقد أنني الموظف الوحيد الذي فصله والدي على الإطلاق». ويقول بول فيج مخرج فيلم (برايدزميدز)، إن أول وظيفة له: (عامل بمتجر لفوائض الجيش)، موضحاً: «في صغري كان والدي يمتلك متجراً يدعى أرك سربلاس في منطقة ماونت كليمنز بولاية ميشيجان.. وأنا في الثامنة عشرة أجبرني والدي على العمل معه». «كرهت كل دقيقة من هذا العمل.. كنت دوماً أحصل على أسوأ المهام مثل جرد صناديق بها عشرة آلاف من البراغي.. كنت أقوم أيضاً بترتيب الأشياء بشكل مستمر لأنه كان هناك دائماً ذلك الأحمق الذي يدخل إلى المتجر ويبعثر كل شيء ويفسد كل ما بذلته من جهد.. كنت أنظف المراحيض لثلاثة عشر عاماً». «كنت أعرف دوماً أنني أريد أن أصبح فناناً وفي النهاية حصلت على فرصتي من خلال إعلان تلفزيوني عن المتجر.. أرسلت محطة التلفزيون المحلي طاقماً كان مؤلفاً من شخص واحد يحمل كاميرا.. كتبت النص له وقمت بإخراجه ولعبت دور البطولة فيه.. أعتقد أنه (الإعلان) قد يكون موجوداً على الإنترنت حتى الآن.. بعد ذلك اعتقدت أنني واحد من كبار المشاهير». وتعترف ميرا ناير مخرجة فيلم (مونسون ويدينج)، بأن أول وظيفة لها كانت (عارضة)، وتقول: «أول ما جنيت المال كان الوقوف أمام مصممة تدعى ريتو كومار في (كولكاتا).. كان مقاس جسدي فيما يبدو هو ما تحتاجه بالضبط لذا كانت وظيفتي هي الوقوف بينما تقوم شابتان إيطاليتان بالدوران حولي لتثبيت الأقمشة على جسدي».

«مقابل ذلك كنت أحصل على نحو ألف دولار في الشهر.. كان هذا العام 1974 وكنت أبلغ من العمر 17 عاماً لذا كان هذا مبلغاً كبيراً.. كنت أقوم بهذا العمل لمدة خمس ساعات يومياً، ثم أشارك في المسرح السياسي ليلاً.. كنت أعيش في عالمين مختلفين تماماً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا