• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

الكاتب الفرنسي المصري يعيش نوستالجيا المكان الأول

روبير سوليه: عدت إلى مصر متقصياً آثار خطواتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مايو 2016

كينتان بواسار

ترجمة - أحمد عثمان (فرنسا)

روبير سوليه، صحافي وروائي مصري - فرنسي بارز، عمل في جريدة «لوموند» الذائعة الصيت منذ العام 1969 حتى بلغ منصب رئيس تحريرها، قبل أن يكون اليوم ما اصطلح عليه في عالم الصحافة الفرنسية «الوسيط».

ولد في القاهرة، حيث أمضى طفولته وشبابه بين أوساط المجتمع القاهري الكوزموبوليتاني الذي ألهمه العديد من الكتابات والدراسات، من بينها «مزاج»، «المملوكة»، «سمافور الإسكندرية»، علاوة على العديد من الدراسات والروايات التاريخية: «حجر رشيد»، «الرحلة الكبيرة للمسلة»، «قاموس حب لمصر»، «مصر هوى فرنسي»، وغيرها من كتب ورد ذكرها في الحوار التالي.

* أنت مراقب خبير بمصر، سواء من خلال هويتك أو نتاجك الأدبي. بالضبط، بعض الكلمات حولك وحول نتاجك: ولدت في هليوبوليس العام 1946، ومنذ صدور روايتك «الطربوش» في العام 1992، تستدعي دوماً طفولتك بمقارنتها بجنة عدن. في نوفمبر 2014، نشرت في مجلة «لو آن» مقالاً طويلاً يشعرنا بنوستالجيا تجاه «هليوبوليس» التي تنظر إليها كأنها طيف، هل تُعتبر مفتاح مسيرتك كلها؟

** بالتأكيد. لم أكن لأشغل هذه المكانة الآن لو لم تواتني الفرصة للعيش في هليوبوليس حتى سن السابعة عشرة. كانت هذه (المدينة) جنة: هادئة، مخضوضرة، بعيدة عن الصخب ودخان القاهرة. أكثر رحابة من اليوم، مع قليل من السيارات. ليست مدينة إنسانية فقط، في مجتمع متميز ومديني راق، وإنما نموذج للتعايش بين مختلف الأشخاص: مصريين، أجانب أو متمصرين، مسلمين، مسيحيين أو يهود، أثرياء أو قليلي الثراء، ولكن من دون شك من الضروري حساب كل شيء: لدينا نزعة تزيين «العصر الجميل»، ذلك العصر الفائت، وتلك هي نوستالجيا بلد الأمس التي تمتزج بنوستالجيا الطفولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا