• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

وزير خارجية أستراليا يستقيل لخوض انتخابات قيادة الحزب الحاكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

سيدني (د ب أ) - قدم وزير الخارجية الأسترالي كفين رود، استقالته أمس، وسط تكهن حول اعتزامه تحدي رئيسة الوزراء جوليا جيلارد خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم الأسبوع المقبل. وكانت جيلارد قد أطاحت برود من منصب رئيس الوزراء في انقلاب داخل الحزب في يونيو 2010 وقادت الحزب لفوز هزيل في الانتخابات البرلمانية بعد ذلك بشهرين.

ويعتمد حزب العمال، الذي لا يتمتع بالأغلبية في البرلمان، على تأييد المستقلين للبقاء في السلطة.

وقال رود “الحقيقة البسيطة هي أنني لا يمكن أن أستمر في منصبي إذا لم أكن أتمتع بدعم رئيسة الوزراء جيلارد”. ويحتمل أن رود قام بهذه الخطوة في هذا التوقيت لكي يستبق تحرك جيلارد لإقالته وبالتالي يمسك بزمام المبادرة في صراع حول القيادة.

وكان زملاء جيلارد 50 عاما قد حثوها على إقالة رود بسبب تقويضه لقيادتها. ولم تعلق بعد بشأن استقالته أو تختار خلفا له. ووصلت جيلارد، وهي نائبة سابقة لرود، بحزب العمال إلى مستوى متدن بشكل قياسي لشعبيته.

ويتوقع حزب العمال أن يمنى بخسائر فادحة خلال الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل إلا إذا حالفه الحظ. وقال رئيس الحزب الليبرالي المعارض توني أبوت إن استقالة رود “تؤكد أن هذه الحكومة غير جديرة بالاستمرار في السلطة”.

ويبدو أن رود ألمح إلى تحديه لجيلارد في بيان تليفزيوني لإعلان استقالته، حيث قال “هناك سؤال ملح أطرحه على زملائي في اللجنة السياسية للحزب، وهو: من هو المرشح الأفضل القادر على هزيمة توني أبوت في الانتخابات المقبلة؟”. ويشير ذلك بشكل واضح إلى أن رود يعد لترؤس الحزب في الحملة الانتخابية العام المقبل. وقال رود “أعتقد أن السيد أبوت لا يمتلك السمات الشخصية أو الخبرة التي تؤهله لأن ينتخب لمنصب رئيس وزراء أستراليا .. ولكن في الوقت الحالي وعلى المدى البعيد، فإنه في طريقه للوصول إلى ذلك”.