• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تونس: استجابة متواضعة لتظاهرات ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

تونس (أ ف ب)

تظاهر مئات الأشخاص أمس في العاصمة التونسية ضد الإرهاب بعد هجوم أودى بأربعة من رجال الحرس الوطني (الدرك) ونسب إلى مسلحين على علاقة بتنظيم القاعدة.

وهتف المتظاهرون في جادة الحبيب بورقيبة أبرز شوارع العاصمة وسط إجراءات أمنية مشددة «تونس حرة» و«ليسقط الإرهاب!». وقالت كريمة الشابي إحدى المتظاهرات «نريد أن نقول إننا جميعاً ضد الإرهاب ولن نقبله أبداً، وإن الشعب يجب أن يكون موحداً ومتضامناً» في هذه القضية.

وأبدت محرزية الإمام وهي متظاهرة أخرى خيبتها لقلة عدد المشاركين في التظاهرة رغم أن الحزبين الكبيرين في البلاد حثا أنصارهما على المشاركة فيها. وقالت هذه المتقاعدة التي قدمت تلبية لدعوة حزب نداء تونس الحزب الأول في البرلمان «هذا قليل جداً».

ودعا نداء تونس إلى هذه التظاهرة إثر مقتل أربعة من عناصر الحرس الوطني قرب مدينة القصرين (وسط غرب)، حيث توجد جبال الشعانبي معقل المسلحين المتطرفين في البلاد. ونسبت السلطات الهجوم الذي شنه «20 إرهابياً» إلى كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. وطلب حزب النهضة ثاني أكبر حزب في البرلمان من أنصاره المشاركة في التظاهرة.

وفي حين يدعو حزب النهضة إلى «الوحدة الوطنية»، فإن القيادي في الحزب عبد الكريم الهاروني اتهم من قبل متظاهرين بـ «التراخي» مع التيار السلفي أثناء فترة وجوده في الحكم (نهاية 2011 حتى بداية 2014). وأجبر الداعية المتشدد عادل العلمي على مغادرة التظاهرة تحت حماية الشرطة بعد أن نعته متظاهرون بـ «الإرهابي» وصرخوا في وجهه «ارحل».

وتشهد تونس منذ ثورة الحرية والكرامة (نهاية 2010 وبداية 2011)، تنامياً لأعمال عنف يقوم بها متطرفون. وتحاول قوات الأمن منذ نهاية 2012 القضاء على مسلحين متطرفين متحصنين بجبال الشعانبي من دون أن تتمكن من ذلك رغم عمليات القصف والعمليات العسكرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا