• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن: تفجيرات «داعش» أعمال بربرية لا تمنعنا من محاربته

استهداف مطار الأبرق الليبي بصواريخ جراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

عواصم (وكالات) أعلن مدير مطار الأبرق الدولي، أبوبكر مفتاح العبيدي أن مسلحين متمركزين في غابات رأس الهلال شمال بلدة الأبرق شرق ليبيا حاولوا في ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية استهداف المطار بصواريخ جراد. لكنه أكد لـ «بوابة الوسط» الإخبارية الليبية، أن القصف لم يسفر عن خسائر بشرية ولا أضرار مادية، موضحًا أنَّ أربعة صواريخ سقطت في أرض خلاء في بلدة الأبرق حيث يضم المطار الدولي قاعدة عسكرية تنطلق منها مقاتلات سلاح الجو الليبي لتنفيذ غارات على أهداف تتمركز فيها جماعات متشددة، كما يعد المطار المنفذ الجوي الرئيسي لمناطق شرق ليبيا بعد إغلاق مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي منتصف العام الماضي على خلفية المعارك هناك. وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها المطار بقذائف صاروخية. ويأتي الهجوم الصاروخي عقب ثلاث تفجيرات استهدفت أمس الأول الجمعة مديرية الأمن في القبة ومحطة وقود ومنزل رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قويدر في مدينة القبة - على أطراف هضبة الجبل الأخضر الشرقية ما اسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرات. ووصف مجلس الأمن هذه التفجيرات بأنها «أعمال بربرية لا تثني عزمنا على محاربة داعش وغيره من المنظمات والأفراد وإنما تجعله أكثر قوة». وناشد المجلس في بيان صدر الليلة قبل الماضية جميع الدول الأعضاء الإيفاء بالتزاماتها وفق بنود القانون الدولي ذات العلاقة وقراري مجلس الامن 2170 و2199 بشأن التعاون الفاعل مع ليبيا وبقية السلطات المعنية للحد من خطر الأعمال التخريبية في ليبيا. وشدد على أهمية التطبيق الكامل لقرار المجلس 2199 الصادر في 12 فبراير الجاري الخاص بالعمل على قطع شبكات الدعم الموجه إلى التنظيم . وأشار إلى أن أي شخص أو مؤسسة يقدم دعما ماليا أو ماديا إليه سيضاف إلى قائمة العقوبات الخاصة بتنظيم القاعدة.وأعرب المجلس عن عميق حزنه وتعاطفه مع أسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للجرحى. وأدان الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون التفجيرات بأشد العبارات معرباً في بيان أصدره عن خالص تعازيه لأسر ضحايا هذه الأعمال المؤسفة وللشعب الليبي. وقال إن هذه الأعمال الإرهابية هي تذكير إضافي بوجوب إيجاد حل سياسي للأزمة الحالية سريعاً لاستعادة السلام والاستقرار في البلاد ومواجهة الإرهاب. وندد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي بتلك التفجيرات، مؤكدا في بيان صحفي دعم جامعة الدول العربية لمجلس النواب الليبي والحكومة الشرعية المنبثقة عنه في مواجهة الجماعات الإرهابية التي تهدف إلى إعاقة الجهود المبذولة لاستئناف جلسات الحوار الوطني الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة. وشدد على «ضرورة تضافر جهود جميع الليبيين في مواجهة خطر تلك الجماعات الإرهابية التي تحاول العبث بوحدة الدولة الليبية وشعبها وأمنها واستقرارها». وندد البيت الأبيض بشدة الجمعة بالاعتداءات الانتحارية في شرق ليبيا وجدد الدعوة إلى البحث عن حل سياسي. وقال جوش ارنست المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما «ندين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية». وأضاف «هذا الهجوم يؤكد ضرورة أن يشارك كل الليبيين في الحوار الذي بدأه برناردينو ليون ممثل الأمم المتحدة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية». وشدد المتحدث على أن &ldquoأفضل وسيلة للتصدي للإرهابيين تتمثل في مساعدة الليبيين على التوصل إلى التوافق الذي يحتاجون إليه». وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي قالت للصحفيين «يؤكد الهجوم الإرهابي الأخير على حاجة الأطراف الليبية للمشاركة في الحوار الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية». وأضافت «أولئك الذين يختارون عدم المشاركة يستثنون أنفسهم من مناقشات بالغة الأهمية في مكافحة الإرهاب وكذلك في السلام الشامل واستقرار وأمن ليبيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا