• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

متمردو دارفور يطلقون آخر عناصر «يوناميد» المحتجزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

الخرطوم (ا ف ب) - أفرجت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور أمس الأول عن مترجمين سودانيين ومستشار شرطة يمني احتجزتهم الأحد خلال مرافقتهم لدورية تابعة لقوات حفظ السلام الإفريقية-الدولية.

وقالت سوزان مانيول المتحدثة باسم القوة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) إن الثلاثة احتجزوا من قبل حركة العدل والمساواة أثناء مرافقتهم لعناصر الدورية البالغ عددهم 55 جنديا.

وقالت المتحدثة “لقد منعونا من التحرك داخل القرية التي تحيط بها التلال” والتي يتمركز فيها المتمردون. إلا أنها قالت إن المتمردين لم يحتجزوا سوى المترجمين والمستشار اليمني.

وكان المتحدث باسم الحركة جبريل ادم بلال أكد أن الثلاثة هم سودانيون ، إلا أنه قال إنه تم الإفراج عنهم بعد أن أكد قائد اليوناميد أنهم يعملون مع البعثة. وأضاف أن الحركة اشتبهت في البداية بأنهم من عناصر الأمن السودانيين.

وأكد أن المتمردين أوقفوا الدورية التي معظم أفرادها من السنغاليين “للتحقيق” لأنهم دخلوا المنطقة التي تسيطر عليها الحركة دون إذن. وأفرج عنهم لاحقا بعد أن اقتنع المتمردون أن تلك الدورية دخلت المنطقة دون أن تدري أنها تحت سيطرة الحركة.

وأعلن ابراهيم قمباري رئيس اليوناميد في بيان أن قواته رفضت مغادرة المنطقة إلا بعد الإفراج عن المترجمين واليمني. وقال “بعد ظهر الثلاثاء عاد الجميع دون أن يصابوا بأذي ودون أية شروط”، معتبرا الحادث بأنه انتهاك لقوانين حقوق الإنسان وربما يرقى إلى كونه جريمة حرب. وأشار إلى أن الحادث انتهى “بعد وصول تعزيزات كبيرة من قوات حفظ الأمن وبعد اتصالات متكررة من قبل ممثلي اليوناميد مع قيادة حركة العدل والمساواة”.