• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحت إشراف مؤلف معروف

«ورش السيناريو» تسيطر على دراما رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

يشهد العديد من المسلسلات المقرر عرضها في رمضان مشاركة أكثر من شخص في تأليف هذه المسلسلات، إلى جانب خضوع بعضها لورش سيناريو بمشاركة أكثر من شخص وتحت إشراف مؤلف معروف، ويأتي في مقدمة هذا المسلسلات «رأس الغول» لمحمود عبدالعزيز وميرفت أمين، حيث شارك في كتابته وائل حمدي وشريف بدرالدين، وشارك أحمد محيي ومحمد محمدي في كتابة «المغني» لمحمد منير ورانيا فريد شوقي.

أما «فوق مستوى الشبهات» ليسرا ونجلاء بدر، فتمت كتابته من خلال ورشة سيناريو أشرفت عليها المؤلفة مريم نعوم وتكونت من عبدالله حسن وأمين جمال، وشارك أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين في كتابة الجزء السادس من «ليالي الحلمية»، أما مسلسل «لغز ميكي»، فكتبته ورشة سيناريو مكونة من مصطفى صقر وكريم يوسف، وشاركت مريم نعوم وائل حمدي كتابة «سقوط حر».

فكرة

وعن هذا التوجه قال المؤلف نادر خليفة إن كتابة السيناريو كانت في الماضي، إلا لقلة يعلمون أسرارها ويجيدونها، وكان السائد لدى الجمهور أن المخرج يقوم بعمل كل شيء بعد تلقى الفكرة، ومع إنشاء أكاديمية الفنون ومعهد السينما تعرف البعض على طبيعة حرفة كاتب السيناريو، ومع غزارة الإنتاج، اضطر البعض منهم لعمل ورش سيناريو كانت معروفة باسم كاتب السيناريو المشهور، وكان يهرع إليه كل من يجد في نفسه موهبة أو يحب تعلم المهنة، وكان من إيجابياتها تخريج كتاب جدد، أخذوا الخبرة والتدريب المناسب الذي أهلهم للانطلاق إلى سوق العمل بأعمال تخصهم، ومنهم من أسس ورشاً خاصة به، وفي شركات الإنتاج الكبيرة في السينما الأميركية تنتشر مشاركة أكثر من كاتب سيناريو في عمل فيلم أو مسلسل، لكن بنظام تقسيم العمل والتخصص حسب الموهبة، وكل فريق العمل يعمل تحت إشراف كاتب سيناريو كبير مسؤول في النهاية عن العمل، وتلجأ بعض الشركات لدينا إلى ورش الشباب للسيناريو لقلة أجورهم، رغم أن بعض هذه الورش أفرزت للسوق عدداً من كتاب السيناريو الموهوبين.

إنتاج

وأشار المخرج عبد الحي المطراوي إلى أن نجم الصف الأول يكون المسؤول الأول والأخير، وهو الذي يحدد ورش السيناريو بالشكل الذي يريده لرغبته في تحريك العمل الفني وفقاً لرؤيته الخاصة.

أما المؤلف محمد عزيز، فقال إن ورش السيناريو موجودة في العالم كله بشكل مقنن من خلال شركات الإنتاج الواعية، حيث يقدم الموضوع ليدخل لجنة ويصمم بشكل أمثل، ولكن لدينا يتم العمل بروح الهواة، لأن المؤلف كان وما زال هو العمود الفقري للسيناريو، ورغم وجود تجارب ورش عديدة، لكن سيظل العمل الذي يحمل بصمة المؤلف وشخصيته ورؤيته هو الأبقى، والدليل أن الأعمال التي قدمت مؤخراً عن طريق ورش السيناريو لم تعلق بذهن المتفرج، مقارنة بأعمال كبار الكتاب من أمثال محفوظ عبدالرحمن ويسري الجندي ووحيد حامد ومحمد جلال عبد القوي وكرم النجار، والراحلين أسامة أنور عكاشة ومحسن زايد ومحمد صفاءعامر وغيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا