• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

«الجيش الحر» يعلن قصف موقعين لـ «حزب الله» في سوريا ولبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 فبراير 2013

بيروت، دمشق (وكالات) - أعلنت هيئة أركان الجيش السوري الحر المعارض أمس، عن قصف موقعين تابعين لـ«حزب الله» اللبناني أحدهما في سوريا والآخر داخل لبنان، بحسب ما نقلت قنوات تلفزيونية. وأشارت المصادر نفسها إلى أن الموقع الذي تعرض لقصف الجيش السوري الحر في لبنان، هو موقع مدفعية «حزب الله» في الهرمل شرق لبنان. وأوضح الجيش السوري الحر على موقعه على صفحة فيسبوك أمس، أن عناصر من مقاتليه استهدفوا سيارتين دفع رباعي محملتين بعناصر من «حزب الله» على الحدود السورية اللبنانية. وذكرت الصفحة أن «كتائب الفاروق» قصفت موقعاً لحزب الله في حوش السيد علي في الهرمل.

وكان قائد أركان الجيش الحر اللواء سليم إدريس توعد أمس الأول بالرد على كل مصادر نيران «حزب الله»، متهماً الحزب اللبناني باستهداف مقاتليه ومدنيين بالقصف داخل الأراضي السورية. من جهة أخرى ذكر موقع «ملحق» الإخباري اللبناني أن مسلحي الجيش الحر استهدفوا مسجداً ومنزلًا في منطقة القصر بالهرمل، في حين تحدثت تقارير عن مقتل شابين لبنانيين، أحدهما من عائلة النمر. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن إدريس توعده أمس الأول، بقصف مواقع «حزب الله» داخل لبنان، مشيراً إلى أنه توجه إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل التدخل لوقف هذه الاعتداءات دون تلقي أي رد رسمي.

من جهة ثانية أكد إدريس، أن الثوار متوافقون على أنه «لا عهدة ولا ميثاق لنظام سوريا المجرم.. ولا جدوى من الحوار معه». وقال إدريس، لصحيفة «السياسة» الكويتية أمس، إن «أي مبادرة لا تتضمن رحيل النظام لا تعني الشعب السوري وأن الجيش الحر سيواصل معركته ولن يلتزم العسكريون والكتائب المقاتلة بأي مبادرة تتضمن وقف إطلاق النار حتى إسقاط النظام ورحيله. وأطلق إدريس نداء استغاثة إلى الدول العربية لمد يد العون ومؤازرة الشعب السوري ودعمه بكل ما يمكن من السلاح والعتاد من أجل «إسقاط طاغية دمشق الذي استباح كل شيء».

وأضاف القائد العسكري المعارض «نحن في المجلس العسكري وبين صفوف الثوار مدنيين وعسكريين، متفقون على رأي واحد أنه لا عهدة ولا ميثاق لهذا النظام المجرم لأننا لا نثق به كما أننا على يقين بأن الحوار مع هذا النظام المجرم لن يكون مجدياً». وأوضح أنهم «كقيادة أركان وعسكريين وثوار معنيين بقتال النظام، ولا يريدون مصادرة الحق السياسي في إطلاق المبادرات ولا يوجد أي تنسيق مع أي جهة سياسية لكن في الوقت نفسه هناك ضوابط وخطوط عريضة لأي مبادرات سياسية يتفق عليها السوريون كافة». وتابع «الثوار يوافقون على ما يوافق عليه الشعب السوري ولا تستطيع أي قوة سياسية أو إقليمية أو خارجية أن تفرض عليهم مبادرة يرفضها الشعب السوري وحتى إن كانت هناك مفاوضات جارية، لن نتوقف عن مقارعة النظام وقتاله ولن نلتزم أي مبادرة لوقف إطلاق النار لا يسبقها إعلان بشار الأسد عن تنحيه عن السلطة ورحيل نظامه القمعي».