• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

متجاهلاً قراراً دولياً يحظر استخدام البراميل المتفجرة

مقاتلات الأسد تحصد نحو 6000 مدني خلال عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

بيروت (أ ف ب)

قتل 5812 مدنياً في قصف جوي على مناطق مختلفة في سوريا منذ 22 فبراير 2014، تاريخ صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف القصف بالبراميل المتفجرة العشوائية التي تحصد عشرات الأبرياء.

وقال المرصد السوري الحقوقي في بريد الكتروني إنه «وثق استشهاد 5812 مدنياً، هم 1733 طفلاً دون سن 18، و969 مواطنة، و3110 رجال، جراء القصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي والقصف من الطائرات الحربية، على مناطق عدة في محافظات دمشق وريفها وحلب والرقة (شمال) وحمص وحماة (وسط) وإدلب (شمال غرب) واللاذقية (غرب) والحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) والقنيطرة ودرعا (جنوب).

كما أسفر القصف الجوي عن إصابة أكثر من 25 ألف مواطن.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن غالبية القتلى سقطوا نتيجة البراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل محشوة بقطع معدنية ومتفجرات، لا يمكن أن تحدد هدفها بدقة. في المقابل، وثق المرصد «استشهاد 1102 شخص بينهم 234 طفلاً دون سن 18، و133 مواطنة، في قصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ وأسطوانات الغاز المتفجرة من مواقع للمعارضة المسلحة على مناطق في محافظات حلب ودمشق وريفها والقنيطرة ودرعا واللاذقية وإدلب والحسكة ودير الزور وحماة والرقة وحمص والسويداء.

من جهة أخرى، أفاد المرصد عن مقتل 313 شخصاً في مناطق محاصرة من قوات النظام، لا سيما في ريف دمشق وحمص، نتيجة نقص المواد الغذائية والأدوية.

وينص القرار الدولي 2139 على وقف استخدام البراميل المتفجرة وفك الحصار عن المناطق والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إليها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا