• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

البطولة لا تزال تبحث عن الإنقاذ (2 - 2)

دعوة لإبقاء «خليجي الأندية» على قيد الحياة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

سامي عبدالعظيم (دبي)

أثار تأجيل «النسخة الـ 31» من خليجي الأندية التي كانت مقررة في فبراير الماضي، إلى الموسم المقبل ردود فعل واسعة النطاق على خلفية الغموض الذي يحيط بمستقبل البطولة، إثر المشكلات التي تواجه تسويقها ورعايتها من الشركات الراعية، خصوصاً في ضوء التطورات الأخيرة التي تشير إلى احتمال نقل مقر اللجنة التنظيمية الخليجية من البحرين إلى دولة خليجية أخرى، وتبعات هذا القرار الذي يمكن أن يؤدي إلى تأجيل البطولة للمرة الثانية إلى حين الوصول إلى اتفاق مع شركة جديدة لرعاية البطولة، بعد إندماج الشركة الراعية السابقة «وورد سبورت» مع شركات جديدة، والتحول الذي طرأ على الموقف من رعاية البطولة، رغم أن اللجنة التنظيمية سارعت باستضافة القرعة الخاصة بالبطولة، والتي أسفرت عن 3 مجموعات، إذ ضمت الأولى الجهراء «الكويت»، المنامة «البحرين»، الأهلي «قطر» والنصر «عُمان»، في حين ضمت الثانية الفتح «السعودية»، العربي «قطر»، العربي «الكويت» وبني ياس «الإمارات»، وجاءت في المجموعة الثالثة أندية صور «عُمان»، الفيصلي «السعودية»، الحد «البحرين» والوصل.

فتحت «الاتحاد» فتحت ملف البطولة الخليجية واستطلعت آراء الأندية المشاركة في «النسخة الـ 31»، واللجنة التنظيمية الخليجية، وبعض المتابعين لمسيرة البطولة حول مستقبلها، في ظل التجاذبات التي تحيط بها للوصول إلى رؤية واضحة بشأنها، وذلك من خلال التحقيق الشامل عن البطولة.

لم ينف راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة وممثله في اللجنة التنظيمية أن الظروف التي سبقت انطلاق «النسخة الـ 31» من البطولة، نتيجة اعتذار الشركة الراعية من الأسباب المهمة التي استدعت تأجيلها من فبراير الماضي إلى الموسم المقبل، وهذا لا ينفي أن البطولة أمام مصير مجهول بسبب هذه التداعيات التي أحاطت بها، رغم أهميتها في دعم العلاقات الأخوية بين أبناء المنطقة، وقال: نتمنى أن تنجح المساعي الرامية لاستمرار البطولة من جديد في الموسم المقبل، خصوصاً أنها شهدت منافسة قوية بين الفرق التي شاركت في الدورات السابقة، وأتاحت لبعضها فرصة التتويج باللقب بعد مباريات قوية.

ويؤيد محمد علي العامري المدير التنفيذي لنادي الوصل العامري إقامة البطولة بنظام التجمع، في ظل عدم القدرة المادية على إقامتها بنظام الذهاب والإياب، ولكنه يرى في الوقت نفسه أن ذلك يواجه بعدد من المشكلات وقال: إقامة المنافسات بنظام التجمع، سيدفع الاتحادات الخليجية إلى اللجوء لتأجيل المباريات المحلية للفريقين المشاركين في البطولة، وأعتقد أن ذلك مرفوض في دوريات خليجية عدة، أضف إلى ذلك فإن نظام البطولة ذهاباً وإياباً وارتباطها بدوري أبطال آسيا لا يوحي لنا بالتوقف أو التأجيل.

وأضاف: أمر مؤسف أن اللجنة التنظيمية الخليجية تفشل في إقامة النسخة المقررة للبطولة، وكان ينبغي البحث عن مخرج بدلاً من توقفها بهذه الطريقة التي تجعل عودتها أمر غير مقبول، لأنها ربما تتوقف مرة أخرى لو انطلقت مجدداً لأسباب مادية كما هو الحال حالياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا