• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تنطلق فعالياته في الثالث من مايو المقبل

«الإمارات للآداب» تنطلق بـ 122 كاتباً.. 36 عربياً من سبع جغرافيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

جهاد هديب (أبوظبي)

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تنطلق صبيحة الثالث من مايو المقبل فعاليات الدورة السادسة من مهرجان طيران الإمارات للآداب فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي.

وبحسب الموقع الإلكتروني للمهرجان، يبلغ عدد الكتاب المشاركين مائة واثنين وعشرين كاتبا من العالم من بينهم ستة وثلاثون كاتباً عربياً بما نسبته 30,4% من العدد الإجمالي من بينهم أحد عشر كاتبا وإعلامياً وشخصية مهتمة بصناعة الكتاب وتوزيعه وقراءته من الإمارات بما نسبته 30,3 قياسا بالكتاب العرب و11,1 قياسا بالعدد الإجمالي للمشاركين.

ومن أبرز المشاركين من الإمارات معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي حيث تشارك إلى جوار الكاتبة النيجيرية تشاميندا نغوزي أديتشي المعروفة بنضالاتها النسوية عالميا وجيني موراي وبيتاني هيوز في ندوة خاصة عن اليوم العالمي للمرأة.

ويشارك من الإمارات أيضاً: شيخة المهيري، وهي أمينة مكتبة سابقة وتربوية معروفة وتصدر روايتها الأولى قريبا، والباحث في التراث عبد الله حمدان بن دلموك صاحب: «كتاب المتوصف»، والروائية هند البار الحائزة جائزة الإمارات للرواية عن روايتها «كونار»، والروائي وكاتب القصة ناصر الظاهري، والكاتبة نورة النومان التي برزت في مجال رواية المغامرات الموجهة للأطفال والناشئة، والقاصة ريم القرق المتخصصة بالكتابة للطفل أيضاً، والروائية والقاصة لولوة أحمد المنصوري التي سجلت حضوراً بارزاً بروايتيها: «خرجنا من ضلع جبل» و»آخر نساء لنجة»، والشاعر طلال سالم الذي برز خلال الدورة الأولى لشاعر المليون، ويرأس نادي الشعر في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حاليا. كما ورد اسم الإعلامية خديجة عبد الله المرزوقي بوصفها مديراً لإحدى الجلسات.

وفي حين يبرز واضحاً التركيز على الأسماء الابداعية الجديدة التي ظهرت خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية في مجالي الرواية والكتابة للأطفال والناشئة، تغيب أسماء الكتاب الإماراتيين المعروفين من الشعراء والروائيين من طراز: علي أبو الريش في الرواية مثلا، وكذلك عارف الخاجة وإبراهيم محمد إبراهيم وميسون صقر القاسمي وابراهيم الملا وسواهم من الذين لم يتم التوجّه إليهم بأي دعوة خلال السنوات السبع الماضية من عمر المهرجان وكذلك من الشعراء الشباب، بل إن أسماء أخرى بارزة جرت دعوتها سابقا للمشاركة في دورات سابقة تغيب عن دورة هذا العام، من قبيل الشعراء عادل خزام وخالد البدور ونجوم الغانم والقاصة مريم الساعدي، فضلا عن توقف دعوة أسماء إماراتية سجلت حضوراً في مجالات ابداعية أخرى مثل السينما، خاصة التوثيقية والروائية القصيرة، والفنون التشكيلية، كما جرت العادة سابقا.

إلى ذلك تحضر كل من مصر ولبنان بواقع خمسة كتاب من كل منها، وكذلك فلسطين التي يحضر منها أربع كاتبات وشاعر من بينهن اثنتان يكتبن بالانجليزية فقط، ويأتي كاتبان من الكويت وكذلك مثلهما من العراق، كما سجلت قطر والسعودية حضورهما بواقع كاتب واحد من كل منهما.

ما يعني أن هناك حضوراً لسبع جغرافيات إبداعية عربية وغياب لكل ما تبقى من المبدعين من الجغرافيات الأخرى سواء أكانوا قادمين من بلادهم أم من المنافي الأوروبية وغير الأوروبية: خليجيا، تغيب البحرين وعمان واليمن، وسوريا والأردن، وبلاد المغرب العربي كاملة والسودان، فضلا عن الغياب الإبداعي التاريخي لكل من الصومال وجيبوتي وجزر القمر رغم أن ثمة مبدعين وكتاب وشخصيات إعلامية تقيم في لندن وتعود أصولها إلى هذه البلدان الثلاثة تحديداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا