• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

التجربة الودية الأولى لـ «الفراعنة» في دبي

«الأولمبي المصري» يتعادل مع رومانيا 1/1

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

علي معالي

(دبي) - تعادل المنتخب الأولمبي المصري مع نظيره الروماني 1-1 في المباراة الودية التي جرت مساء أمس الأول، باستاد آل مكتوم بنادي النصر، في إطار المعسكر الذي يقيمه “الفراعنة” استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية “لندن 2012”، بدأ منتخب رومانيا بالتهديف في الدقيقة 47 بتوقيع كلاوديو بومبا، وتعادل منتخب مصر بهدف صالح جمعة من ضربة جزاء في الدقيقة 85، وجاءت التجربة قوية لـ”الفراعنة”، ويلتقي الفريق مع أوزبكستان غداً في المباراة الودية الثانية، قبل أن يتوجه منتخب مصر إلى إسبانيا يوم 26 فبراير لملاقاة منتخبها ودياً يوم 28 فبراير الجاري.

سيطر منتخب مصر على مجريات اللعب تماماً، وأهدر لاعبوه العديد من الفرص السهلة، والتي كانت كفيلة بأن يحقق فوزاً مريحاً، ولكن لاعبي الفريق تسابقوا في إهدار الفرصة تلو الأخرى، وظهر أكثر من لاعب مصري بمستوى متميز، ومنهم عمرو السوليه وصالح جمعة وشهاب أحمد وأحمد شكري ومحمود علاء وسعد سمير ومروان محسن، والتجربة بشكل عام مفيدة للغاية للمدرب هاني رمزي الذي قام بتجربة عدد من العائدين من الإصابة والمنضمين الجدد.

وعقب المباراة قال هاني رمزي: “قدمنا مباراة جيدة، خاصة في الشوط الثاني، حيث سيطرنا على مجريات اللعب، والهدف الذي جاء في مرمانا بخطأ دفاعي، وجاء اللقاء بعد تدريب لمدة 10 أيام فقط، حيث توقفت الحياة الكروية في مصر بسبب الأحداث التي أعقبت مباراة المصري والأهلي في بورسعيد، وأقمنا معسكراً في دبي منذ 4 أيام فقط، وكان هدفي من المباراة استعادة اللاعبين للحالة البندية والذهنية، وهو ما نجحنا فيه إلى حد كبير، والنتيجة لم تشغلنا كثيراً، وإن تمثلت أهميتها في رفع معنويات اللاعبين، وأداء لاعبي المنتخب جيد بشكل عام، ومقنع تماماً في هذه المرحلة، ومباراة بعد الأخرى سوف يخرج لاعبو المنتخب من الحالة النفسية الصعبة التي تسيطر على كل الرياضيين في مصر”.

وأضاف: “لن نذهب إلى لندن للمشاركة في الأولمبياد، من أجل التمثيل المشرف، بل طموحي أن نكون من الأربعة الكبار، على مستوى العالم، لأننا بالفعل نملك مجموعة متميزة من اللاعبين، وعلى الرغم من صعوبة ذلك، لكنني أخطط مع مجموعة اللاعبين على تحقيق إنجاز غير مسبوق لمصر، بعد الغياب عن المحفل الكبير منذ 20 عاماً”.

وعن السبب في عدم الاستفادة من الفرص الكثيرة التي أتيحت للمنتخب، قال هاني رمزي إن حساسية المباريات ما زالت بعيدة نسبياً عن اللاعبين، نظراً للأحداث الأخيرة، والتي كان لها تأثيرها النفسي قبل البدني على اللاعبين، وخلال الفترة المقبلة نحاول استعادة الثقة الكاملة، ومثل هذه المباريات فرصة مناسبة لعلاج الأخطاء كافة، واستعادة النواحي البدنية والمهارية، وخلال المباراة أشركت محمود علاء بديلاً لحجازي المنضم للمنتخب الأول حالياً، والذي سوف يلحق بالمنتخب في مطار القاهرة يوم 26 فبراير، قبل التوجه إلى إسبانيا، وظهر محمود علاء في مشاركته الأولى بمستوى جيد، وكذلك استعاد السوليه لياقة المباريات بعد الإصابة التي لحقت به مؤخراً”.

ومن جانبه قال ساندوي مدرب رومانيا:” إن الفارق كبير بين منتخب مصر ونظيره الروماني من الناحية الفنية والبدنية، وهي بالطبع لمصلحة الفريق الآخر، والذي قدم مباراة بشكل عام جيدة، ولم أكن أستطع الهجوم، أو فتح خطوطي أمام المنتخب المصري لقوته، خاصة أن فريقي حديث التكوين، فلا يتواجد من المنتخب الأولمبي بتشكيلته القديمة سوى 4 لاعبين فقط، والبقية عناصر جديدة تشارك لأول مرة في مباريات دولية بهذا الحجم، وأسعى حالياً إلى تكوين جيل جديد للكرة الرومانية، والدوري الروماني متوقف حالياً، وقبل الحضور لدبي خضنا مباراة في تركيا، وبدأنا التجمع منذ 11 يوما فقط، وهو ما يؤكد حداثة هذا الجيل من اللاعبين، وحرصت على اللعب بطريقة دفاعية 4 - 5 - 1، وأهنئ منتخب مصر على تأهله لأولمبياد وكذلك لمستواه الجيد”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا