• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

70% نسبة إعادة تصدير منتجات معرض واحة السجاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

فهد الأميري (دبي)

أكد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي أهمية معرض واحة السجاد والفنون، حيث يضم هذا العام أكثر من 200 ألف قطعة سجاد قيمتها ملياري درهم، ويشمل المعرض 90 جناحاً و45 شركة، وفي الأسبوع الأول وصل عدد الزائرين إلى 5000 زائر.

وأوضح مصبح في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن هذه الأرقام تحققت نتيجة لاستمرار المعرض لأكثر من 20 عاماً من دون توقف، وكذلك تعكس الأرقام درجة نمو المعرض فنحن كل عام نقوم بمقارنة المعرض بالعام السابق لنتحقق من مدى النجاح الذي أحاط بالمعرض، وأشار إلى أن هناك أيضاً برامج وخطة عمل للنسخة المقبلة بحيث تضم أنشطة أخرى، خاصة وأنه توجد في المعرض دول كثيرة، فهناك دول تشارك للمرة الثانية في المعرض مثل أذربيجان، وعندنا تركيا والمغرب وباكستان والهند والصين وتركمانستان، وغيرها من الدول، ومشاركتهم بهذا العدد الكبير من القطع تؤكد تطور المعرض كل سنة وأنه يحقق النجاح.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها أمس أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي في واحة السجاد والفنون 2017، بدورتها الثانية والعشرين المقامة في قاعتي الشيخ سعيد 1 و2 بمركز دبي التجاري العالمي، وتستمر فعاليتها حتى 15 يناير الجاري، ورافقه في الجولة عبدالرحمن عيسى رئيس اللجنة المنظمة للواحة. ومواكبة لعام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شارك أحمد محبوب مصبح برسم معبر ضمن لوحة فنية ينفذها أحد الفنانين التشكيليين، وتجسد اللوحة ملامح وأهداف عام الخير. وقال أحمد محبوب مصبح: «حققنا في العام الماضي مبيعات بلغت 52 مليون درهم، ونتوقع أن نتجاوز هذا الرقم في المعرض الحالي». وقال عبدالرحمن عيسى رئيس اللجنة المنظمة للواحة لـ«الاتحاد»: «إن عدد الزوار تجاوز في العام الماضي 12 ألف زائر ونتوقع وصول العدد هذا العالم إلى 15 ألف زائر، ونظراً للتنافس الشديد، فإننا نعطي خصومات تصل إلى 30% للمشتريين، ومن ناحية أخرى وصل عدد الشركات المحلية المشاركة في المعرض إلى 12 شركة». وأوضح عيسى أنه هذا العام تم تخصيص جزء من المعرض لإقامة متحف للقطع النادرة من السجاد والأنتيك يصل عمرها إلى 400 عام. ونوه عيسى بأن المعرض تطور بشكل كبير وحقق نمواً تجاوز 70% مقارنة بالأعوام الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا