• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كيف خطفت 4 صحفيات الجائزة الكبرى؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

كان الصحفيون في وكالة الأسوشيتيد برس يعرفون أن انتهاكات قوانين العمل وحقوق الإنسان التي تحدث في شركات المأكولات البحرية في تايلاند هي سر مروع لكنه معروف بشكل أو بآخر. وأرادوا أن يحكوا قصة الصناعة التي تعج بالإتجار في البشر وسوء المعاملة والعبودية والقتل. وأرادوا أن يشدوا أنظار العالم لذلك.

تقول «مارثا ميندوزا» المراسلة في الأسوشيتيد برس والحاصلة على جائزة بوليتزر، إن «أفضل وسيلة للقيام بذلك هو العثور على هؤلاء الأسرى ومتابعة الأسماك التي قاموا باصطيادها في رحلتها إلى الموائد الأميركية.

في شهر مارس الماضي، نشرت الأسوشيتيد برس مقالاً بعنوان «ربما يكون العبيد هم الذين اصطادوا الأسماك التي قمتم بشرائها»، وشارك في إعداده ميندوزا وروبين ماكدويل ومارجي ماسون. وقد تابعوا قصة مئات العبيد الذين تم إنقاذهم بعد التحقيق (ألفي شخص)، وكيف ينتهي الحال بالأسماك التي يتم صيدها في تايلاند على الموائد الأميركية، وكيف تم لم شمل الرجال الذين انفصلوا عن أسرهم، والمزيد من عمليات الإنقاذ، ومزيد من الاعترافات من شركات دولية ودعوات للولايات المتحدة لمقاطعة الروبيان الذي يقشره العبيد.

وقد فازت هذه السلسلة من التحقيقات بالكثير من الجوائز أيضاً، أحدثها جائزة بوليتزر في الأسبوع الماضي.

وفي إطار سلسلة تلقي الضوء على كواليس الموضوعات الصحفية المتميزة، تحدث موقع «بوينتر» مع صحفيين حول العمل الجديد الذي يكشف عن ظلم فادح تعرض له صيادون. وعبر البريد الإلكتروني، جرى الحوار التالي بين ميندوزا وموقع بوينتر حول إعداد التقارير حول قصص صناعة صيد الأسماك.

كيف بدأت وفريق العمل سلسلة التحقيقات المميزة هذه؟! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض