• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

غادر دون نجاح ويلتقي «الوزاري العربي» في باريس الأحد

كيري: السعودية تؤيد الجهود الأميركية لإحلال السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

القدس المحتلة، الرياض (وكالات) - غادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الشرق الأوسط في ختام أربعة أيام من المحادثات المكثفة دون أن ينجح في إقناع إسرائيل والفلسطينيين بخطته لتحقيق السلام بينهما، لكن الوزير الأميركي أعلن أن المملكة العربية السعودية أعربت عن تأييدها «الحماسي» للجهود الحالية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأدلى الوزير الأميركي بهذا التصريح قبيل مغادرته الرياض في وقت متأخر مساء أمس الأول، بعد محادثات أجراها مع خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الأميركية.

وقال كيري إن المبادرة العربية للسلام التي طرحها الملك عبدالله في عام 2002 «أصبحت جزءاً من الإطار الكلي للجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل وفق مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها، ومبدأ الأرض مقابل السلام»، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية. ووجه كيري الشكر للعاهل السعودي «لتأييده الحماسي للجهود التي تبذل فيما يتعلق بعملية السلام والجهود الساعية لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي».

وكان الدبلوماسيون الأميركيون حذروا من أنه يجب عدم توقع حدوث اختراق في جولة كيري هذه، العاشرة للوزير الأميركي إلى المنطقة والتي اصطدمت فيها مقترحاته بالهوة الشاسعة التي لا تزال تباعد بين مواقف الفلسطينيين والإسرائيليين. وخلال زيارته طرح الوزير الأميركي مشروع «اتفاق إطار» يحدد الخطوط العريضة لتسوية نهائية لقضايا الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية فإن كيري مارس على ما يبدو ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كي يوافق على صيغة تسمح بها إسرائيل بعودة عدد محدود من اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أراضيهم في 1948، وهو ما يرفضه بالمطلق القادة الإسرائيليون. وأضافت الصحيفة أن المفاوضين الإسرائيليين طلبوا من جهتهم أن يتم تمديد جولة المفاوضات الحالية، التي استؤنفت لمدة تسعة أشهر يفترض أن تنتهي في 29 أبريل، لغاية يناير 2015. وعرض الجانب الإسرائيلي أن يوافق بالمقابل على وقف أنشطة التخطيط والبناء في عدد من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وقبل مغادرته المنطقة التقى كيري مبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) توني بلير والزعيم الجديد للمعارضة الإسرائيلية اسحق هيتزوج. ولكن غياب كيري عن المنطقة لن يطول. فمن المقرر أن يعود إلى المنطقة مطلع الأسبوع المقبل لمواصلة جهوده التفاوضية، كما أكدت الصحافة الإسرائيلية. فقد تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تتضمن نتائج محادثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع عباس بشأن الحديث عن اتفاق إطار يجري التشاور حوله حاليا، وكذلك اللقاء المرتقب للوفد الوزاري العربي مع كيري في باريس الأحد المقبل. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا