• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

مقتل 15 مسلحاً وعسكرياً وعشائرياً والمالكي يطالب الأهالي بطرد «الإرهابيين» ويجهز لعملية عسكرية

الغموض يكتنف أوضاع الفلوجة مع احتدام القتال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) ـ استمرت المواجهات على أشدها في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار العراقية التي يتنازع للسيطرة عليها أبناء العشائر ومسلحو تنظيم «داعش» في ظل معلومات تحدثت عن استعداد رئيس الوزراء نوري المالكي، لشن هجوم واسع لاستعادتها بعملية عسكرية موسعة متوقعة للجيش العراقي الذي احتشد على تخوم المدينة. وتحدثت مصادر أمنية عن مقتل 6 مسلحين و7 عسكريين و2 من مسلحي العشائر في اشتباكات، كما جرح 3 مدنيين عراقيين بقصف بقذائف الهاون مع تصاعد لافت للأحداث في الأنبار، التي استمرت في مدنها وأطرافها المواجهات بوتيرة متقطعة.

فيما دعا المالكي أهالي الفلوجة إلى طرد «الإرهابيين» لكي لا تتعرض الأحياء السكنية إلى المواجهات المباشرة، وطالبت العشائر المالكي عدم التدخل في الفلوجة وسط تفاؤلهم بحسم المعركة خلال أيام . في وقت أرجأت الاستعراضات العسكرية المفترضة بيوم للجيش العراقي بمناسبة عيده 93 بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد.

واكتنف غموض كبير مصير الفلوجة التي يتنازع كل من أبناء العشائر ومسلحي «داعش» السيطرة عليها فعليا وإعلاميا، فكل يدعي فرض نفوذه بالكامل على المنطقة المذكورة التي تشتعل بالمواجهات على جميع أطرافها رغم الهدوء الحذر في وسطها. وبحسب أكثر من مصدر، فإن استمرار القتال يؤكد وجود «داعش» في الفلوجة وغيرها من مناطق الأنبار.

وتواصلت المعارك شمال المدينة وشرقها في وقت مبكر من صباح أمس بحسب مصادر أمنية رفيعة المستوى في الأنبار.

ووفقا لمجلس محافظة الأنبار فقد أغلقت عناصر داعش منافذ الفلوجة، في وقت أكدت مصادر طبية تعرض حيي العسكري والشهداء إلى قصف أدى إلى قتلى وجرحى.

وتجددت الاشتباكات في منطقة ذراع دجلة شرق الفلوجة، بين وحدات من فرقة التدخل السريع التابعة لعمليات محافظة الأنبار، ومسلحي «القاعدة». ... المزيد