• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كييف: قوافل عسكرية روسية عبرت إلى الشرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

كييف (وكالات)

اتهمت كييف روسيا أمس، بإرسال المزيد من الدبابات والجنود إلى شرق أوكرانيا وتحديدا صوب بلدة نوفوازوفسك التي يسيطر عليها الانفصاليون على الساحل الجنوبي لتوسع وجودها في منطقة قد تصبح جبهة القتال الأساسية التالية.

ولم ترد روسيا فورا على الاتهامات التي ستدق إن تأكدت المسمار الأخير في نعش هدنة توسط فيها الاتحاد الأوروبي وبدأ سريانها يوم الأحد الماضي. وسبق أن نفت موسكو هذه الاتهامات.

وتقع نوفوازوفسك على بحر أزوف على بعد 40 كيلومترا شرقي مدينة ماريوبول الساحلية. وقد سقطت في أيدي الانفصاليين العام الماضي وربما تصبح منصة انطلاق لشن مزيد من الهجمات للضغط على ماريوبول التي تعد مدخلا للجنوب وربما لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا قبل عام. وقال المتحدث العسكري أندريه ليسينكو «في الأيام الأخيرة ورغم اتفاق مينسك تم رصد معدات عسكرية وذخيرة تعبر من روسيا إلى أوكرانيا».

وأضاف «أكثر من 20 (دبابة) وعشرة أنظمة مدفعية ذاتية الدفع و15 شاحنة دخلت باتجاه نوفوازوفسك» مضيفا أنه تم أيضا رصد حافلات محملة بالمقاتلين من روسيا وهي تعبر الحدود.

وتتشبث دول غربية بأمل إحياء اتفاق السلام الذي توسطت فيه ألمانيا وفرنسا في مينسك عاصمة روسيا البيضاء يوم 12 فبراير شباط رغم أن الانفصاليين تجاهلوه من أجل السيطرة على بلدة ديبالتسيف التي تتلاقى بها خطوط سكك حديدية حيوية.

وذكرت وسائل إعلام روسية أن من المتوقع أن يجتمع وزراء خارجية ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا الأسبوع المقبل لمتابعة تحركات السلام. لكن الآمال تبدو ضئيلة حتى قبل رصد التعزيزات الروسية الأخيرة التي تحدثت عنها أيضا الولايات المتحدة هذا الأسبوع.

كما أفسد تجدد القتال بين الانفصاليين الموالين لروسيا وقوات الحكومة في شرق أوكرانيا الأجواء فيما تجمعت حشود في كييف لإحياء الذكرى الأولى للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المدعوم من موسكو فيكتور يانوكوفيتش لكنها انتهت بالحرب. وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني أناتولي ستيلماتش «عدد الهجمات يظهر أن الإرهابيين لا يريدون أن يسكتوا أسلحتهم بشكل كامل» مشير إلى وقوع 49 هجوما خلال يومي أمس وأمس الأول.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا