• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يبدأ تحضيراته للقاء الظفرة اليوم

الجزيرة يعود إلى «الأجواء المحلية».. والكأس على رأس الأولويات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

مع نتيجة مباراة الجزيرة وباختاكور الأوزبكي التي أقيمت على ملعب باختاكور المركزي في العاصمة الأوزبكية طشقند بالجولة السادسة والأخيرة من دوري المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا، والتي انتهت بثلاثة أهداف نظيفة لأصحاب الأرض، لم يكن هناك من يسعد باللقاء، لأن الفريقين ودعا البطولة، الفريق الأوزبكي بـ10 نقاط لم تمكنه من التأهل إلى دور الـ 16، والجزيرة بنقطة واحدة لم تمنح لاعبيه النهاية السعيدة.

وكان الجزيرة قد عاد في ساعة مبكرة من صباح أمس إلى أبوظبي، وأغلق تماماً ملف الآسيوية، وعاد إلى الأجواء المحلية، وطالب الجهاز الفني لاعبيه بطي صفحة البطولة القارية والتركيز تماماً في مباراة الدوري المتبقية المقرر لها الأحد المقبل أمام الظفرة، والتي يستهدف منها إنهاء الموسم في مركز مقبول نسبياً، وسوف تقام على استاد محمد بن زايد، ومن الضروري أن يحقق الجزيرة فيها نتيجة إيجابية من أجل الحصول على دفعة معنوية كبيرة قبل لقاء الشارقة المرتقب في الكأس بدور الثمانية، حيث إن بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة على رئيس الدولة تبقى على رأس أولويات الفريق في المرحلة القادمة.

ومن المنتظر أن يعود الفريق إلى التدريبات اليوم على ملعبه الفرعي، فيما سيجري تدريبه الأساسي غداً للقاء «فارس الغربية»، وتأكد عدم غياب سعيد حزام عن اللقاء، رغم طرده أمام باختاكور، حيث تم تعديل اللائحة لحمل اللاعب الإيقاف معه على أن يتم تطبيقه في أول مشاركة آسيوية له، كما سيعود لتشكيلة الفريق مهاجمه الأول وهدافه علي مبخوت.

وعبر الهولندي تين كات مدرب الجزيرة عن حزنه لنتيجة المباراة، وأيضاً لعدم تأهل الفريق الأوزبكي الفائز، حيث أنه فريق يملك خبرة كبيرة، وإمكانات مميزة في مختلف الخطوط، مشيراً إلى أن الأهداف الثلاثة جاءت من أخطاء فردية، وأن الفريق الجزراوي لعب من دون مهاجمه الأساسي علي مبخوت، فيما تعرض أصغر لاعبيه سناً، وهو سعيد حزام للطرد في الدقيقة 40 من اللقاء، حيث كان قد حصل على بطاقة صفراء، ثم حصل على الثانية نتيجة لقلة الخبرة، لأنه لم يتجاوز 18 سنة.

وقال تين كات في المؤتمر الصحفي الرسمي الذي أعقب اللقاء: «في ظني أن حزام لاعب مميز جداً، وأنه سوف يستفيد كثيراً من التجربة الآسيوية، وفي ظني أيضاً أننا سوف نتعلم الكثير من تلك التجربة الآسيوية في مجملها لأنها ساعدتنا أكثر على أن نضع أيدينا على مواطن الخلل، ومنحت الكثير من لاعبينا فرص الاحتكاك القاري، والاستفادة على هذا المستوى الكبير».

أما حسنوف المدير الفني للفريق الأوزبكي فقد عبر هو الآخر عن حزنه لخروج فريقه من دوري المجموعات، وعدم تمكنه من التأهل إلى دور الـ 16، مشيراً إلى أنه كان بالإمكان أفضل مما كان، بمعنى أن نتائج الفريق كان يمكن أن تتحسن أمام الهلال وتراكتور، وأن اللاعبين أدوا ما عليهم في مباراة الجزيرة، ولو كانوا قد لعبوا بنفس هذه الروح أمام الهلال أو تراكتور لكان باختاكور في صدارة الفرق المتأهلة.

وقال حسنوف: «لعبنا المباراة تحت ضغوط كبيرة، لأن مصيرنا كان متعلقاً بأقدام الآخرين، ولكننا كنا قد قررنا أن نفعل ما علينا أمام الجزيرة، ثم ننتظر ما سيحدث في المباراة الثانية التي أقيمت في نفس الوقت وجمعت بين الهلال وتراكتور، وخلال مباراة الجزيرة كانت عيننا على مباراتنا، والعين الأخرى على مباراة الهلال وتراكتور، وربما يكون اللاعب كيليتشيف الذي حصل على بطاقة حمراء من باختاكور قد تأثر سلباً بما عرفه من تقدم الهلال، وزاد الضغط عليه نتيجة ضياع الهدف والطموح».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا