• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

قوات الحكومة الصومالية تستولى على معقل لـ «الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

مقديشو (وكالات)- قال النائب الصومالي محمود سيد عدن أمس إن القوات الحكومية الصومالية والأثيوبية استولت على منطقة رئيسية في جنوب الصومال من جماعة الشباب المسلحة. وقال إن مقاطعة باردالي في منطقة باي وهي أحد معاقل الشباب سقطت في يد القوات الحكومية الصومالية. وأضاف أن حجم الخسائر البشرية غير معروف رغم إلقاء القبض على بعض مقاتلي الشباب. ولم يكن هناك أي تعليق على الفور من المتمردين.

وتحدث شهود عن وقوع معارك ضارية تدور في جنوب الصومال حيث تتقدم قوات حكومية مدعومة بدبابات وجنود الجيش الأثيوبي نحو مناطق يسيطر عليها مقاتلو حركة الشباب. وعبرت قوات اثيوبية منطقة لوك بولاية جيدو متوجهة الى منطقة باي حيث نشر المتمردون مئات المقاتلين خلال الأيام الأخيرة ، وأفاد شهود بأن الإثيوبيين يقتربون من بيداوة إحدى كبرى معاقل حركة الشباب في جنوب الصومال حيث كان مقر البرلمان الانتقالي الصومالي حتى 2009. وروى عبد الكريم احمد من سكان بلدة بردال المجاورة «إننا نتلقى معلومات تفيد أن مواجهات كبيرة اندلعت قرب بوهول بشير وان القوات الإثيوبية سيطرت على كورتيل وتتقدم في اتجاه بيداوة». واكد شاهد اخر يدعى حسن يوسف «اظن ان معركة حاسمة ستجري لان القوات الاثيوبية تستخدم المدرعات والمدفعية الثقيلة».

من جانب آخر اعتبر المبعوث الأميركي الخاص للصومال جيمس سوان أمس أن من الضروري مساعدة المناطق التي تمت السيطرة عليها في الآونة الأخيرة بعد دحر عناصر حركة الشباب منها بضغط من قوات الاتحاد الأفريقي وكينيا وإثيوبيا وإعادة تثبيت إدارة فيها لتجنب حصول “فراغ”. وقال جيمس سوان في مؤتمر عبر الهاتف مع صحفيين إن “الولايات المتحدة تعتبر أن أبرز الأولويات التي تشمل في آن معا الأمن والسياسة والنهوض هي معرفة كيفية إدارة المناطق التي استعيدت من الشباب وكيفية تقديم مساعدة إليها”. وأضاف أن “من الملح تجنب حصول فراغ على الصعيد الأمني وإدارة هذه المناطق وتأمين نهوض سريع حيثما انسحب الشباب”.

وقد تخلى المتمردون الصوماليون الذين ما زالوا يسيطرون على القسم الأكبر من وسط وجنوب البلاد، في أغسطس عن المواقع التي كانوا يحتلونها في مقديشو، تحت ضغط قوات مهمة الاتحاد الافريقي (اميصوم) المدعومة من قوات الحكومة الصومالية الانتقالية الضعيفة. وهم يواجهون أيضاً منذ أكتوبر هجمات يشنها الجيشان الكيني في الجنوب والإثيوبي في الغرب.