• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إسبانياالريال يسعى لمتابعة صحوته أمام التشي غداً

برشلونة يواجه تحدي ملقة في «كامب نو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

مدريد (أ ف ب)

يخوض برشلونة الثاني اختباراً صعباً حين يستضيف ملقة السابع اليوم، فيما يسعى ريال مدريد المتصدر إلى متابعة صحوته عندما يحل ضيفاً على التشي المتواضع غداً، في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وتفصل نقطة واحدة بين الغريمين التقليديين، بواقع 57 نقطة لريال مدريد، مقابل 56 لبرشلونة، حيث بات اللقب ينحصر بينهما بنسبة كبيرة بعد خسارة أتلتيكو مدريد بطل الموسم الماضي في المرحلة الماضية وتوقف رصيده عند 50 نقطة في المركز الثالث.

وكان النادي الملكي استعاد توازنه في المرحلة الماضية على الرغم من فوزه الباهت على ضيفه ديبورتيفو لا كورونيا 2-صفر، الذي أعقب خسارة مذلة أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في المرحلة التي سبقتها. كما أن نجم ريال مدريد، البرتغالي كريستيانو رونالدو، استعاد الوصل مع الشباك بعد صيام نحو شهر حين سجل هدفاً، ومرر كرة الهدف الآخر، ليقود فريقه إلى الفوز على شالكه الألماني في عقر داره 2-صفر الأربعاء الماضي، في ذهاب ثمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا التي يدافع عن لقبها، ويحمل فيها الرقم القياسي بعشرة ألقاب.

وعلق الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على استعادة نجمه رونالدو شهيته التهديفية بالقول: «لقد ولد رونالدو لتسجيل الأهداف». ويتصدر رونالدو، أفضل لاعب في العالم في العامين الماضيين، ترتيب الهدافين في الدوري الإسباني برصيد 28 هدفاً، لكنه لم يسجل بالليجا في المباريات الثلاث الأخيرة، ما جعل منافسه المباشر الأرجنتيني ليونيل ميسي يقترب منه بسرعة كبيرة، حيث بات على بعد هدفين فقط منه.

وكان ريال مدريد يعيش في فترة رائعة، حقق خلالها 18 فوزا في 21 مباراة، لكن سقوطه الكبير أمام أتلتيكو مدريد، وغياب رونالدو مباراتين بسبب الإصابة، والتقارير التي تنشر عن رغبة رئيس ريال فلورنتينو بيريز في بيع النجم البرتغالي في نهاية الموسم، فضلاً عن النتائج الرائعة لبرشلونة، جعل الفارق بين الغريمين يتقلص إلى نقطة واحدة. ولا شك في أن الفوز على شالكه خارج القواعد سيعطي دفعة كبيرة لريال مدريد لإكمال صحوته محلياً، لكنه يعاني من الإصابات، حيث يغيب سيرخيو راموس، والكرواتي لوكا مودريتش، والألماني سامي خضيرة، والكولومبي خاميس رودريجيز، فيما عاد المدافع البرتغالي بيبي بعد غياب نحو شهر. وشارك الوافد الجديد من كروزيرو الدولي البرازيلي لوكاس سيلفا أمام شالكه، وقد يكون غداً في التشكيلة الأساسية بعد أن أشاد أنشيلوتي بادائه.

في المقابل، فإن برشلونة يخوض بخط تصاعدي بقيادة ميسي العائد إلى المستوى الذي كان عليه بين 2009 و2012 حين فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم أربع مرات متتالية، كما أنه يظهر انسجاماً مهماً مع النجمين البرازيلي نيمار والأوروجوياني لويس سواريز. ويواصل نيمار تألقه هذا الموسم، حيث رفع عدد أهدافه إلى 17.

ومنذ خسارته أمام ريال سوسييداد مطلع العام، فاز برشلونة في جميع مبارياته، واستعاد الهدوء بعد المعركة الكلامية بين ميسي والمدرب لويس أنريكي، كما عاد أسلوب الاستحواذ على الكرة إلى العمل جيداً، وهو ما بان بوضوح في المباراة السابقة التي دك فيها الفريق الكاتالوني شباك ليفانتي بخماسية من نصيب ميسي (هاتريك) ونيمار وسواريز. والفوز على ليفانتي كان الحادي عشر على التوالي لبرشلونة في جميع المسابقات، وجاء في المباراة رقم 300 لميسي مع فريقه في الدوري.

ويريد برشلونة بالتأكيد الحفاظ على فارق النقطة أو انتزاع الصدارة من الريال قبل التوجه إلى إنجلترا لمواجهة مانشستر سيتي بطل الدوري الممتاز في مواجهة مرتقبة الثلاثاء المقبل في ذهاب ثمن نهائي البطولة الأوروبية. ويتعين على المدرب الأرجنتيني دييجو سيموني العمل على إعادة التوازن إلى فريقه أتلتيكو مدريد، حامل اللقب، بسرعة بعد الخسارة القاسية أمام سلتا فيجو بثلاثة أهداف مقابل هدف في المرحلة السابقة التي أبعدته عن صاحب الصدارة. وفي المباريات الأخرى، يلعب قرطبة مع فالنسيا، وديبورتيو مع سلتا فيجو، وريال سوسييداد مع إشبيلية، وأتلتيك بلباو مع رايو فايكانو، وفياريال مع إيبار، وليفانتي مع غرناطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا