• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

فوز تاريخي يغير حسابات المراكز

«جماعية» الفجيرة تعرقل جلوس «الزعيم» على القمة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

دخل فريق الفجيرة مواجهته أمام الزعيم العيناوي حالما بنقطة التعادل، فخرج بثلاث نقاط من ذهب، رفعت رصيده إلى 19 نقطة، وصعدت به إلى المركز التاسع، فقربته كثيراً من الابتعاد عن المؤخرة، لتزداد فرصه في تحطيم قاعدة الصاعد الهابط، وغيرت في حسابات المراكز في القمة والقاع في وقت واحد.

أما العين، وعلى الرغم من أن أبواب القمة كانت مفتوحة أمامه على مصراعيها لكن أبناء القطارة فشلوا في المرور، وكانوا خارج سرب التألق بأداء لم يرتق لمستوى البنفسجي بالمباريات السابقة، فظهر فريقاً مغايراً كراته مقطوعة، وهجمات لم يكتب لها النجاح، ولم يترجم أي منها إلى هدف في ظل التألق الواضح لدفاع الفجيرة بقيادة الجزائري مجيد بوقرة قائد منتخب محاربي الصحراء، ومعه كتيبة الصمود التي ضمت عبد العزيز إسماعيل ووليد اليماحي وخليل خميس وأحمد معضد، ومن خلفهم صمام الأمان الحارس أيوب عمر.

والحقيقة أن فريق الفجيرة لم يسرق الفوز بل كان جديراً به، بشهادة زلاتكو مدرب العين، فالفريق قدم كرة جماعية انصهرت خلالها الخطوط الثلاث، وتبارى الجميع في الذود عن مرماهم، وشن الغارات الهجومية على المنافس، في مشهد كان بمثابة سيمفونية يقودها التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة، من خلال تكتيك منضبط، تمثل في إيقاف الثلاثي عاشق هز الشباك بالعين أسامواه جيان وميروسلاف ستوتش وكيكمبو اكوكو، ومعهم ميونج جولى وإبراهيما دياكيه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي حملت إحداها المفاجأة الصادمة للزعيم وجماهيره.

وكان هاشيك صادقاً عندما أكد قبل المباراة أن الفوز الكبير والساحق للزعيم على عجمان يعد حافزاً للاعبي الفجيرة لتفجير كل طاقاتهم حتى لا يلقوا نفس مصير البرتقالي، وهو ما حدث فقد ارتدى جميع لاعبي الفجيرة ثوب التألق، وكللوا جهدهم بفوز ثمين على الزعيم.

ولكن فوز الفجيرة لا يقلل من العين، فالفريق كما قال مدربه زالاتكو لم يكن في يومه، وببرج نحسه، بعد أن لاحت له فرص عدة، كانت إحداها كفيلة بترجيح كفته أو إدراكه التعادل على أقل تقدير، ولكن كل الظروف، ومن بينها القائم الذي تصدى لقذيفتين، وخروج صخرة الدفاع مهند العنزي من القائمة قبل دقائق من صافرة البداية للإصابة خلال عملية الإحماء، فضلاً عن إصابة إسماعيل أحمد قبل 24 ساعة من المباراة، بخلاف تأثير غياب رمانة الميزان عموري للإصابة بالتدريبات، حال من دون تحقيق الزعيم ما يصبو إليه بالجلوس على عرش المسابقة، وليبقي أبناء القطارة على مقعد الوصيف، ولتبقي الهزيمة جرس إنذار قبل مواجهة الفريق المرتقبة مع الشباب السعودي في البطولة الآسيوية يوم الثلاثاء المقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا