• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

الإعلام يفتح ملف صحفيين تونسيين خطفا في ليبيا

تونس تعزز مكافحة الإرهاب بنظام إلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

تونس (وكالات)

كشفت وزارة الداخلية التونسية أمس، أنها ستنشر نظام مراقبة إلكترونياً في كل ولايات البلاد، في خطوة تهدف لتعزيز جهودها في مكافحة الإرهاب.

ويشمل نظام المراقبة في مرحلته الأولى، حسب الوزارة، 300 نقطة مراقبة في العاصمة والمدن المجاورة لها، عبر كاميرات ثابتة وأخرى متحركة. كما سيشمل 30 نقطة مراقبة في المرحلة الأولى بأربع ولايات أخرى داخل البلاد، وهي القصرين والكاف وجندوبة وسيدي بوزيد، وتمثل معاقل أساسية للجماعات المتشددة والخلايا النائمة، حيث يقبع المسلحون في المناطق الجبلية على مقربة من الحدود الجزائرية. وسيتم الانطلاق في إنجاز المرحلة الأولى من المشروع نهاية السنة الجارية، بينما تبدأ المرحلة الثانية مع بداية 2017.

وتشمل المرحلة الثانية إقامة 30 نقطة مراقبة إلكترونية في جميع الولايات، مع إضافة 100 نقطة مراقبة إلكترونية أخرى في العاصمة والمدن المجاورة لها، وتضم أجهزة كاميرا وأجهزة ربط وأجهزة تخزين وتصرف وأجهزة التحكم والمراقبة. وقالت الداخلية التونسية: إن المشروع سيتيح لقوات الأمن الداخلي منظومة مراقبة إلكترونية في الساحات الكبرى للعاصمة والمدن المذكورة، ويهدف توفير هذه المراقبة في النقاط الحساسة والمداخل والمحولات الرئيسية للمدن والفضاءات العمومية، للوقاية من الجريمة والمساعدة في كشف التحركات الإرهابية داخل المدن الحدودية خاصة. كما سيوفر المشروع، حسب الوزارة، أنظمة ذكية قادرة على قراءة لوحات السيارات والتعرف الآلي والإلكتروني على ملامح الوجه. وتقدر الكلفة الإجمالية للمشروع بـ30 مليون دينار. وتعرضت تونس لثلاث هجمات كبرى في 2015 استهدفت متحف باردو وأحد الفنادق الكبرى في مدينة سوسة السياحية، وحافلة لقوات الأمن الرئاسي وسط العاصمة أوقعت 59 قتيلاً من السياح و13 عنصراً أمنياً. وأثرت الهجمات بشكل كبير على أنشطة القطاع السياحي الحيوي في البلاد ووتيرة الاستثمار.

في شأن آخر سيطرت حادثة اختفاء اثنين من الصحفيين التونسيين في ليبيا منذ نحو عامين، على احتفال الإعلام التونسي باليوم العالمي لحرية الصحافة. واختفى سفيان الشورابي، وهو صحفي، ونذير القطاري، مصور صحفي، منذ سبتمبر 2014 بينما كانا في مهمة إعلامية في ليبيا، وتضاربت الأنباء منذ ذلك الحين عن موقع اختفائهما والجهات الخاطفة. وفي يناير الماضي، نشرت مجموعة تنسب نفسها إلى تنظيم «داعش» في مدينة برقة الليبية، خبراً عن إعدام الصحفيين الاثنين عبر صفحة لها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لم يتم تأكيد ذلك من أي جهة في ليبيا عبر حجج ثابتة. وتقطعت السبل بعائلتي الشورابي والقطاري منذ تاريخ إاختفاء ابنيهما في سعيهما للبحث عن حقيقة مصيرهما. وقال رئيس نقابة الصحفيين ناجي البغوري في مؤتمر صحفي أمس «تظل قضية الشورابي والقطاري قضيتنا المركزية حتى عودتهما». وانتقدت النقابة تأخر السلطة في تشكيل لجنة وطنية للكشف عن حقيقة اختفاء الصحفيين منذ إعلانها في سبتمبر 2015. وذكر عضو النقابة يوسف الوسلاتي «إن سياسة السلطة في معالجة الملف، اتسمت بالتخبط».