• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإعلام يفتح ملف صحفيين تونسيين خطفا في ليبيا

تونس تعزز مكافحة الإرهاب بنظام إلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

تونس (وكالات)

كشفت وزارة الداخلية التونسية أمس، أنها ستنشر نظام مراقبة إلكترونياً في كل ولايات البلاد، في خطوة تهدف لتعزيز جهودها في مكافحة الإرهاب.

ويشمل نظام المراقبة في مرحلته الأولى، حسب الوزارة، 300 نقطة مراقبة في العاصمة والمدن المجاورة لها، عبر كاميرات ثابتة وأخرى متحركة. كما سيشمل 30 نقطة مراقبة في المرحلة الأولى بأربع ولايات أخرى داخل البلاد، وهي القصرين والكاف وجندوبة وسيدي بوزيد، وتمثل معاقل أساسية للجماعات المتشددة والخلايا النائمة، حيث يقبع المسلحون في المناطق الجبلية على مقربة من الحدود الجزائرية. وسيتم الانطلاق في إنجاز المرحلة الأولى من المشروع نهاية السنة الجارية، بينما تبدأ المرحلة الثانية مع بداية 2017.

وتشمل المرحلة الثانية إقامة 30 نقطة مراقبة إلكترونية في جميع الولايات، مع إضافة 100 نقطة مراقبة إلكترونية أخرى في العاصمة والمدن المجاورة لها، وتضم أجهزة كاميرا وأجهزة ربط وأجهزة تخزين وتصرف وأجهزة التحكم والمراقبة. وقالت الداخلية التونسية: إن المشروع سيتيح لقوات الأمن الداخلي منظومة مراقبة إلكترونية في الساحات الكبرى للعاصمة والمدن المذكورة، ويهدف توفير هذه المراقبة في النقاط الحساسة والمداخل والمحولات الرئيسية للمدن والفضاءات العمومية، للوقاية من الجريمة والمساعدة في كشف التحركات الإرهابية داخل المدن الحدودية خاصة. كما سيوفر المشروع، حسب الوزارة، أنظمة ذكية قادرة على قراءة لوحات السيارات والتعرف الآلي والإلكتروني على ملامح الوجه. وتقدر الكلفة الإجمالية للمشروع بـ30 مليون دينار. وتعرضت تونس لثلاث هجمات كبرى في 2015 استهدفت متحف باردو وأحد الفنادق الكبرى في مدينة سوسة السياحية، وحافلة لقوات الأمن الرئاسي وسط العاصمة أوقعت 59 قتيلاً من السياح و13 عنصراً أمنياً. وأثرت الهجمات بشكل كبير على أنشطة القطاع السياحي الحيوي في البلاد ووتيرة الاستثمار.

في شأن آخر سيطرت حادثة اختفاء اثنين من الصحفيين التونسيين في ليبيا منذ نحو عامين، على احتفال الإعلام التونسي باليوم العالمي لحرية الصحافة. واختفى سفيان الشورابي، وهو صحفي، ونذير القطاري، مصور صحفي، منذ سبتمبر 2014 بينما كانا في مهمة إعلامية في ليبيا، وتضاربت الأنباء منذ ذلك الحين عن موقع اختفائهما والجهات الخاطفة. وفي يناير الماضي، نشرت مجموعة تنسب نفسها إلى تنظيم «داعش» في مدينة برقة الليبية، خبراً عن إعدام الصحفيين الاثنين عبر صفحة لها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لم يتم تأكيد ذلك من أي جهة في ليبيا عبر حجج ثابتة. وتقطعت السبل بعائلتي الشورابي والقطاري منذ تاريخ إاختفاء ابنيهما في سعيهما للبحث عن حقيقة مصيرهما. وقال رئيس نقابة الصحفيين ناجي البغوري في مؤتمر صحفي أمس «تظل قضية الشورابي والقطاري قضيتنا المركزية حتى عودتهما». وانتقدت النقابة تأخر السلطة في تشكيل لجنة وطنية للكشف عن حقيقة اختفاء الصحفيين منذ إعلانها في سبتمبر 2015. وذكر عضو النقابة يوسف الوسلاتي «إن سياسة السلطة في معالجة الملف، اتسمت بالتخبط».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا