• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

مراكز تأهيل المعاقين التابعة لها حققت إنجازات رائدة

«الداخلية» تفوز بالمركز الأول لجائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 مايو 2009

سامي عبدالرؤوف

فازت مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الإعاقة بالمركز الأول، للدورة العاشرة لجائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية التابعة لمركز راشد لرعاية الطفولة بدبي.

وحققت مراكز التأهيل التابعة لـ «الداخلية» العديد من الإنجازات الرائدة إقليميا وعالميا في مجال تأهيل وتشغيل مجموعة من المواطنين من ذوي الإعاقة سواء إناثا أو ذكورا، واحتلت هذه المراكز صدارة العمل الإنساني المهني، وفقا لتقييم اللجنة العليا للجائزة. وأقام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي بالتعاون مع مؤسسة المندوس للإعلام، احتفالا يوم أمس في أبراج الإمارات قاعة الجدولفين، لتكريم الجهات الفائزة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وسلم الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد، جائزة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة لممثل الوزارة. وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مركز راشد رئيس اللجنة العليا لجائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية قد اعتمد أسماء الفائزين في الجائزة. وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في كلمة بهذه المناسبة، أن جائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية إنجاز رائد ومبهر لتعزيز ودعم البحوث والدراسات العلمية في مجالات ذوي الإعاقة. وقال سموه، «نعيش عصر العلم والمعرفة والمعلوماتية ولا مكان اليوم لعلم متدن، ولذلك ارتأت إدارة مركز راشد إيلاء الجوانب الدراسية والبحثية جل الاهتمامات من خلال هذه الجائزة». وأضاف: «الجائزة عبرت مرافئ الإبداع الإنساني من خلال 10 دورات في خدمة للعلم والمعرفة والبحث من أجل تقديم أفضل الخدمات الحضارية والمتكاملة لذوي الإعاقة». وأشار إلى انه للاستفادة من الكم الهائل من البحوث الفائزة، ارتأت إدارة المركز البدء فوراً في تكوين وتشكيل مركز للمعلومات خاص بالدراسات الإنسانية في هذا المجال بالتعاون والتنسيق مع جامعة الإمارات والمراكز والمؤسسات الجامعية المماثلة في تحقيق أفضل الخدمات لهذه الفئة. وهنأ سموه الفائزين على مستوى البحوث والدراسات أو المؤسسات والمراكز والمؤسسات العاملة في مجال ذوي الإعاقة والمؤسسات الإعلامية. وتتناول الدورة المقبلة للجائزة «الحادية عشرة» في مجال البحوث (دور المرأة في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة)، وفقا لمريم عثمان مدير عام مركز راشد. من جانبه، عبر الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، في كلمته عن سعادته بالتطور الذي أحرزته الجائزة وتميزها عن غيرها من المسابقات من حيث التنوع في موضوعات البحوث وإضافة محاور جديدة ذات علاقة وثيقة وحقيقية بقضايا الإعاقة. وأشار أحمد هاشم خوري مؤسس المركز، إلى أنه تم إدراج محورين جديدين للجائزة في دورتها الحالية، الأولى تكريم المؤسسة الإعلامية الأولى في خدمة ذوي الإعاقة، والثانية تكريم المؤسسة الإنسانية الأولى في خدمة ذوي الإعاقة. وفاز في مجال البحث، روحي عبيدات الباحث في مجال ذوي الإعاقة والذي يعمل في إدارة المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية، وموضوع بحثه كان «فاعلية برامج التأهيل المهني المقدمة للمعاقين بدولة الإمارات» مسترشداً بدور مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتوظيف المعاقين التابعة لوزارة الداخلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض