• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بروفايل

هازارد.. «سارق الحلم»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

محمد حامد (دبي)

هو «سارق الحلم» في عيون جماهير توتنهام، ولكنه على العكس من ذلك «صانع الفرح» لدى الملايين ممن جعلوا من ليستر سيتي فريقهم الثاني، ووقفوا خلفه لكي يحقق المعجزة الكروية الأهم في السنوات الأخيرة، إنه إيدين هازارد نجم فريق تشيلسي، وصاحب هدف التعادل للبلوز في الوقت القاتل، والذي قتل به أحلام توتنهام وأهدى به اللقب لفريق ليستر.

لقب البريميرليج دخل خزائن ليستر سيتي للمرة الأولى في تاريخ النادي بجهد خالص من إدارته ونجومه وجماهيره، فقد كان لدى الجميع إيمان مطلق بتحقيق المعجزة، ولكن حسم اللقب جاء عن طريق هازارد، والذي نجح وهو في أسوأ مواسمه أن يكون حاضراً في حسم اللقب، والمفارقة أنه كان حاسماً الموسم الماضي أيضاً، حينما أهدى اللقب لفريقه تشيلسي في أفضل مواسمه.

هازارد يظل حاسماً، سواء كان في أفضل حالاته حينما سجل 14 هدفاً لفريقه، أو في أكثرها تراجعاً، حيث لم يتجاوز رصيده 4 أهداف في الموسم الجاري، والمثير للدهشة أنه تألق في مباراة فريقه أمام توتنهام كما لم يتألق طوال الموسم، ويبدو أن للعداء مع الجار اللندني دوراً في ذلك، ويكفي أنه قبل المباراة أطلق تصريحاً مثيراً للجدل، حينما قال إنه وبقية رفاق الدرب في تشيلسي، وجماهير النادي يسعون للفوز على توتنهام لحرمانه من المنافسة على لقب الدوري.

وحدثت مشادات ومشاحنات طوال مباراة تشيلسي وتوتنهام، مما جعلها أكثر مباريات الموسم عنفاً وتوتراً، وبدا هازارد ورفاقه وكأنهم يدافعون عن لقب الدوري، مما يجعل النجم البلجيكي العدو الأول لجماهير توتنهام، ولكنه قد يكون الأقرب لقلوب أنصار فريق ليستر في الوقت الحالي.

هازارد الذي حاصرته الشائعات بتزعم التمرد ضد مورينيو، وأشارت تقارير عدة إلى أنه في طريقه إلى باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، قرر مؤخراً أن يعمل مع المدير الفني القادم أنتونيو كونتي، وأكد أنه يترقب وصول المدرب الإيطالي بشغف كبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا