• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قطعوا طريق إمداد رئيساً للإرهابيين

الأكراد يلاحقون «داعش» في الرقة وينتزعون 19 بلدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف ضد تنظيم «داعش» أن مقاتلات تابعة للولايات المتحدة وشركائها، نفذت منذ الأربعاء وحتى صباح أمس، 7 ضربات جوية ساحقة ضد أهداف للجماعة المتطرفة حول مدينة كوباني والحسكة شمال وشمال شرق سوريا، مسفرة عن تدمير 8 مواقع قتالية ونقطتي تفتيش ووحدات تكتيكية. في وقت واصلت فيه وحدات «حماية الشعب الكردي» هجومها المضاد المتصاعد ضد التنظيم الإرهابي منذ استعادة كوباني في 26 يناير المنصرم، حيث أكد المرصد السوري الحقوقي أن المقاتلين مدعومين بضربات التحالف وكتائب «شمس الشمال» ولوائي «ثوار الرقة» و«جبهة الأكراد»، تمكنوا من إحراز تقدم كبير بسيطرتهم على 19 قرية في محافظة الرقة، مما يرفع إلى 242 عدد البلدات والقرى التي انتزعوها من يد الإرهابيين. من جهة أخرى، استعادت كتائب المعارضة المبادرة في جبهة ريف حلب الشمال، بعد امتصاصها الهجمة الشرسة التي شنها الجيش النظامي المدعوم بـ«حزب الله» والميليشيات الأخرى، حيث تمكنت من استعادة قريتي رتيان وحردتنين بشكل شبه كامل وأسرهم 32 جندياً نظامياً ومسلحاً مواليا لهم، مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط قرية باشكوي. وأكد مدير المرصد الحقوقي في بريد إلكتروني «تمكنت وحدات حماية الشعب الكردية مدعمة بكتائب شمس الشمال ولواء ثوار الرقة ولواء جبهة الأكراد، من السيطرة على 19 قرية داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة». وأشار إلى أن هذه الوحدات سيطرت حتى الآن على 242 قرية وبلدة في محيط كوباني المعروفة أيضاً بعين العرب، ضمنها قرى الرقة الـ19. وكان التنظيم الإرهابي شن في 16 سبتمبر الماضي، هجوماً في اتجاه كوباني واحتل على الطريق إليها حوالى 360 قرية وبلدة، قبل اجتياحها مطلع أكتوبر وسيطر على جزء كبير منها. وتمكن الأكراد من استعادة المدينة بعد 4 أشهر من المعارك العنيفة، قبل أن يبدأوا هجومهم المضاد. وذكر المرصد أن بعض القرى التي سيطر عليها الأكراد ليست من ضمن المناطق التي احتلها التنظيم في حملة كوباني. وأوضح عبد الرحمن أن «التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يلعب دوراً أساسياً في تقدم مقاتلي الكتائب والوحدات»، إذ يتولى قصف كل المواقع التي يتحصن فيها عناصر التنظيم الإرهابي، مما يضطرهم إلى الانسحاب، ويفسح المجال أمام دخول المقاتلين الآخرين. وبات مقاتلو الوحدات والكتائب المعاون لهم من الجيش الحر، على بعد مسافة تتراوح بين 22 و25 كيلومتراً من تل أبيض الحدودية مع تركيا في محافظ الرقة. وتعتبر تل أبيض المعبر والمنفذ الوحيد المؤمن لتنظيم «داعش» المتطرف إلى خارج سوريا. كما تمكن هؤلاء المقاتلون من قطع طريق الحسكة -حلب الدولية (جنوب كوباني) الهام لإمداد «داعش» وسيطروا على مسافة 35 كيلومتراً منها تقريباً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا