• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استقبل الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب والمشاركين في «أبوظبي للكتاب»

محمد بن زايد: العلم والثقافة جزء لا يتجزأ من إرثنا الحضاري ومن بناء الإنسان والهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2016

أبوظبي (وام)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الثقافة كانت وستبقى المقياس الأول لمدى تحضر الأمم وقدرتها على التطور والارتقاء، وقال سموه: «نحن في دولة الإمارات نعتبر العلم والثقافة جزءاً لا يتجزأ من إرثنا الحضاري، ومن العملية التنموية، ومن بناء الإنسان والهوية المنفتحة الواثقة من نفسها دون أن تتنكر لقيمها وأصالتها وتراثها».

جاء ذلك، خلال استقبال سموه في قصر البحر، الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2016، يرافقهم الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ووفد من الجائزة العالمية للرواية العربية، والمؤلفون والمفكرون والإعلاميون المشاركون في فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وعدد من منظمي المعرض ومسؤولي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بالإضافة إلى كتاب إماراتيين.

وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العاشرة، على رأسهم الكاتب العالمي أمين معلوف، معرباً عن سعادته بهذه الكوكبة الثقافية والفكرية والأدبية، وتقديره لدورها في ترسيخ قيم العلم والمعرفة في المجتمع من خلال نتاجهم الفكري والإبداعي الذي استحقوا نيل هذا التكريم عليه.

وتوجه سموه بالتحية إلى جميع ضيوف المعرض، خصوصاً المؤلفين والكتاب الإيطاليين الذين مثلوا بلدهم إيطاليا ضيف شرف المعرض لعام 2016، فأتاحوا للقارئ العربي فرصة للتعرف إلى النتاج الإبداعي والفكري الثري لبلد تربطنا به أواصر الصداقة والمحبة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن معرض أبوظبي للكتاب وجائزة الشيخ زايد للكتاب، يجسدان مع بقية الفعاليات والمؤسسات الثقافية في الدولة، إدراك دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للقيمة الحقيقية التي يمثلها العلم والمعرفة في المجتمع، وبدورهما الحيوي في إعداد العنصر البشري، وفي بناء المستقبل، من خلال تطوير الفكر وتوسيع الوعي لمواكبة المتغيرات واستشراف التحديات»، مشيراً سموه إلى مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في جعل عام 2016، عاماً للقراءة.

من جانبهم، عبر الفائزون والكتاب عن سعادتهم بوجودهم في دولة الإمارات التي تحتفي في هذا العام بعام القراءة في خطوة مهمة وبارزة لتشجيع أفراد المجتمع على القراءة، وصقل مهاراتهم العلمية والأدبية بمزيد من المعرفة التي ستظل هي المحرك الرئيس للتنمية والتقدم الحضاري والإنساني.

وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها المهم في تشجيع المفكرين والأدباء على المزيد من العطاء والإنتاج.

حضر مجلس سموه، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين، وجمع من المواطنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض